www.honalahwaz.com

قصص

دمعة مـُهَرّج/ بقلم: حكـيم الحويـزي

كانت مهنته إضحاك الناس دائماً يرسم البسمات على الوجوه، حتى الكبار يحبّونه لنقاء قلبه! يعيش وحيداً مع طفلته الصغيرة ذات السبع سنوات، بعدما تركته زوجته نتيجة حادث سيْر في يوم دامٍ أدی بحياتها.. فظلّ يُكافِح صعوبات الحياة مع طفلته المصابة بمرضٍ خبيث الذي، ، أنهَك جسدها البريئ و حرمها من فرحة طفولتها. كان يأتيها الألم كل فترة كـألكابوس فيسلبُ منها ... أكمل القراءة »

الفارس كارون 2/ بقلم: عماد نواصر

  یرفع سیفه عالیا بموازاة السماء لمواجهة جيش الحديد،يزئر فيهم كالأسد،يرتبك الجيش من رهبته،ينطلق بحصانه بغضب نحوهم بما أوتي من قوة و صلابة،يصرخ فيهم(انا كارون العرب،لا مفر لكم من هذا الغضب).يتقدم و يتقدم،ثم يقترب،يبدأ الجيش برمي السهام،موقف لا يصدق بالكاد،السهام لا تصيبه من شدة صلابة جسمه،نعم هو الفارس كارون مضرب الأمثال في القوة و الشهامة.إقترب للجيش أكثر،رفع سيفه و ثم ... أكمل القراءة »

الـــمـــرآة/ بقلم: سندس علي

مرآتی یا مرآتی من هي اجمل امراة فی العالم فتجیب مرأتها بکل فـخر وامتنان انتی یا مولاتي فتنتعش المراة لسماعها هذا الاطراء المنشود وتترقص فرحنا علیٰ تغارید تحسینها من قبل الجمیع المراة علی هذا الاساس تکونت بخلقتها وبأنوثتها تتمایل کلأغصان للتمجید والاطرائات الراقیه قد تکون تلک الحروف التي تنعش،وتصفي عقلها عن شکلها الخارجی،أو عن خلقها و مراتبها العلمیه الرفیعه في،شتی ... أكمل القراءة »

الفارس كارون/ بقلم: عماد نواصر

نهض ذات یوم رجل بألف رجل،كسر قيود الحديد بقوة ذراعيه،نعم هو لا غير،كان يسمى كارون،لا نظير له في الهيبة و الرهبة. صرخ فيهم ذلك اليوم و هز أركان المحمرة،إرتدى دشداشته البيضاء كالحرير ثم الكوفية و العقال،رفع سيفه الحويزاوي،ثم ركب حصانه الخفاجي كشهامة أهل الفلاحية و رحل مسرعا و غاضبا ليكسر قيود حبيبته الأهواز ليعانقها للأبد و ينهي أشواق العشق الحارقة. أكمل القراءة »

حسوة عصفور/ بقلم: سعيد مقدم أبو شروق

حسوة عصفور بقلم: سعيد مقدم أبو شروق     لم نكن مدللين كما ندلل أبناءنا الآن، ما إن عطلت المدارس حتى ركضنا إلى الدوار نبحث عمن يجلبنا عمالا في البناء؛ ونستمر نعمل في شمس الأهواز اللاسعة بحرارتها طيلة ثلاثة أشهر، وهي العطلة الصيفية التي ينبغي أن نرتاح فيها ونحن أحداث لم نبلغ السادسة عشرة بعد. أتذكر جيدا أنني كنت صائما ... أكمل القراءة »

الباذنجانيون في مجتمعاتنا

الباذنجانيون في مجتمعاتنا : يروى أن الأمير بشير الشهابي قال لخادمه يوما : نفسي تشتهي أكلة باذنجان .. فقال الخادم : الباذنجان ، بارك الله في الباذنجان هو سيد المأكولات ، لحم بلا شحم ، سمك بلا حسك ، يؤكل مقليا ، ويؤكل مشويا ، ويؤكل محشيا ، ويؤكل مخللا، ويؤكل مكدوسا… فقال الأمير : ولكني أكلت منه قبل أيام ... أكمل القراءة »

خذلان دائم/ بقلم زینب صالحي

  ذات يوم أردت أن أخبرها بأن الجميع خذلوني وأصبحت أخشى تكرر الخذلان معها، لكنها خذلتني مثلهم، حتى قبل أن أنطق بحرف واحد.. لقد تزوجت لكنّي لم أجد نفعًا في أن أعرف السبب، ولم أسأل لما إرتبطت بشخص غيري، ولم أعرف أبدًا لما أدخلتني في فضاءات حبها اللامتناهي.. لا فائدة من السؤال، لذلك لم أسأل حول شيء، لأني كنت أرى ... أكمل القراءة »

إلصائِد ألحزين/ بقلم: حکيم الحویزي

  عاشَرالهور آلاف السنين، عِشرة الأُم والجنين كان يسكن في جوفه و يطلب الرزق بعد الباري منه ويطعم الجائعين… كان يتوضّى بماءه ويعبد الله في جواره واذا حلّ الغروب يخرج الناي من جيب دشداشته ويودِّع الشمس بحنين كأن الماء يتلاطم فيه ويمور كـأللُّجِين .. الصائِد الحزين ذو البشرة البنية والنبرة الشجيّة ، رمى شَّبكته يائسًا في مستنقعاتٍ كانت تُسمّى يومًا ... أكمل القراءة »

قصة: همسات بنت القریة / مریم محمود

  قصه: همسات بنت القریة کل شیء فی حیاتی یمر وکالطیر تطیر ایامی دون ان افهم این اجد طریق السعاده.کل ما اتمناه یصبح قضیه یتحکموا بها اهلی…یطوی الزمان روایاتی وحنینی ویطفیء شموع الامل لدی وانا فی منتهی الظلم ابصم علی غدری المحکوم. امی تخاطبنی کل لحظه عن اعمال البیت وتامرنی ان اجهز کل الحاجات لدیهم وابی یجلس فی المضیف ویامرنی ... أكمل القراءة »

مدرس الأدب الفارسي/ بقلم سعید مقدم(ابو شروق)

لم أكن في مرية قط من أن بعض الشعراء والكتاب الإيرانيين يكنون حقدا للعرب وللإسلام، ذلك لأنهم يعتبرون دخول الإسلام عليهم هجمة عسكرية واجتياحا قضى على دياناتهم المجوسية ومنها الزرادشتية. وإن هؤلاء الشعراء والكتاب ليسوا قليلين أسفا. أحدهم هو الشاعر القديم فردوسي، والذي عاش ما بين القرنين الرابع والخامس الهجريين. وقد هجا هذا الشاعرُ العربَ، وذمهم. وحاول مجدّا أن لا ... أكمل القراءة »

أجواء صفی/ بقلم: سعيد مقدم أبو شروق

عندما توظفت، حذرني بعض المدیري المدارس وقد عرفوا أني أتكلم مع الطلاب باللغة العربية قائلين:احفظ المسافة بينك وبين الطالب، إن تقربت إليه، أساء إليك؛ وقلّ احترامك في الصفوف، ولن تتوفق في إلقاء الدروس بالطريقة المطلوبة.لكنني رغم الحذر والنهي، كلمتهم بلغتهم و(لغتي)؛ وكانت النتيجة عكس ما يحذرون. فلم أجد إلا الاحترام والتقدير والود.  بل وكونت مع بعض طلابي صداقات استمرت وتطورت ... أكمل القراءة »

تجاربي من الحیاة الحلقة( ۱ ) بقلم: زمزم المشعشع

حملت حقيبتي الدراسية مملؤة بالكتب والأقلام الملونة لأتزود بما تيسر لي من العلم وحاولت أن أسرع في المشي لکی لا أتأخر فركضت إلى المدرسة وصلت ولكنني وجدت باب المدرسة مغلقاً فضربته وفتحوه وقلبي ينبض خوفا عندما وصلت عند حضرة المديرة التي أهابها وأحترمها كثيرا سلمت ولكنها لم ترد السلام وقالت : أين كنتِ؟؟؟ وقالت : إنظري كم الساعة الأن إنها ... أكمل القراءة »

قصة قصيرة(أبوشال) الحلقة الأخيرة بقلم:,سعيد مقدم ابوشروق

أبوشال (10) عندما مات، دفنه ابنه دون أن يرفع الشال على القبر، وترك القبر معرضا للمطر وللشمس، واستغفر لأبيه؛ وتصدق بالمبالغ التي كان أبوه قد أورثها له من كتابة العوذ للنساء الأميات، ومن الضحك على ذقون البسطاء. وطمر الهوة التي حُفرت بينه وبين سائر الخلق الذين خلقهم الله من ذكر وأنثى، وأن أكرمهم عند الله أتقاهم. وحرث الأرض وعاش بخير ... أكمل القراءة »

قصة قصیرة(أبوشال)الحلقة(۹) بقلم: سعید مقدم أبو شروق

أبو شال (9) عندما اقتربت ساعته، وصى أن يرفعوا شاله يرفرف فوق قبره ليتميز عن باقي قبور المسلمين؛ كما عاش هو (وبفضل الشال هذا) مميزا بين الناس. ليقصده القاصي والداني يقرآن على روحه الفاتحة، وله في هذا مآرب أخرى. أكمل القراءة »

قصة قصيرة(أبوشال) الحلقة (٧) بقلم: سعيد مقدم ابوشروق

أبوشال (7) طلب منه صديق أن يرافقهم في خطبة فتاة، فاستغل شاله لينقص الصداق إلى مبلغ زهيد، بالكاد يكفي لشراء سوار واحد وخاتم.           جميع الحقوق لدى موقع هنا الأهواز محفوظة لايجوز نسخ ونشر النصوص بدون ذكر المصدر أكمل القراءة »

قصة قصيرة(أبو شال) الحلقة (٦)سعيد مقدم أبو شروق

أبوشال (6) قال له صديق: شاع عند الناس أن لك علاقات مشبوهة، وأنك تستغل منصبك، وتتعاطى الرشاوي… مد يده على كتفه وتحسس شاله ملفتا النظر إليه وقال: سحقا..ثم نية مبيتة لتجريد الشال من كرامته! كيف لهؤلاء لا يعتبرون من سنن الأولين؟! لأحولنهم إلى بالونات…أو لأمسخنهم إلى قرود. أكمل القراءة »

قصة قصيرة(أبوشال) الحلقة(٥) بقلم: سعيد مقدم ابوشروق

أبو شال (5) إن قوانين البلد تمشي على مرامه في الدوائر الرسمية، جميع الإمارات التي تدل على عروبتنا محظورة إلا شاله؛ يعمل له هذا الشال كجواز، وصك عبور يدخل به أينما يشاء. ولهذا تراه يعتني به دائما، يغسله كل يوم، ويكويه، ويطويه طيّا منظما على كتفه.ق صة أكمل القراءة »

قصة قصيرة(أبوشال) الحلقة(٤) بقلم: سعيد مقدم ابوشروق

أبوشال (4) رشح نفسه لانتخابات البلدية، واشترى شالا جديدا؛ ودأب يحضر جميع المناسبات، أفراحها وأتراحها؛ لم يفته مأتم إلا وجلس في صدر مجلسه، يحرك شاله بين الفينة والأخرى. في مناسبة ما، دعاه رجال زمرته إلى أن يلقي خطابا، رفض لعدم استطاعته، ورفع شاله من على كتفه معاتبا: ألا يكفيهم هذا الشال؟! وكان محقا … فقد فاز في تلك الانتخابات فوزا ... أكمل القراءة »

قصة قصيرة (أبوشال) الحلقة(۳) بقلم: سعيد مقدم أبو شروق

عندما دخل المدرسة، أبى إلا أن يرافقه شاله، في حصص الاستراحة لا يلعب كثيرا ولا يركض مع التلاميذ، خوفا من أن يسقط الشال من كتفه. وخلال هذه الفترة، كان الشال كفيلا بأن لا يتعرض للعقوبات بسبب إهماله في أداء واجباته، وكان كفيلا لحصوله على بعض المساعدات من زملائه وقت الامتحان…وإلا هددهم بالشال. وكان كفيلا لنجاحه في كل سنة ليرتقي إلى ... أكمل القراءة »

قصة قصیرة(ابوشال) الحلقة (۲) بقلم: سعيد مقدم أبو شروق

كبر وكبر الشال معه،إن مشى حمله على كتفه، إن جلس طبقه جنبه، وإن نام وسّده المخدة؛يلعب مع الأطفال في الشارع، وبفضل الشال يرأسهم؛إن تخاصموا وضربوا بعضهم، سلم من الضرب ومن التعنيف.كان محقا حتى لو لم يكن الحق بجانبه. أكمل القراءة »

قصة قصیرة(ابوشال) الحلقة (۱) بقلم: سعید مقدم أبوشروق

عند ولادته، لفوه بالشال؛ ضجيج بكائه ملأ صالة الولادة؛ استأذنت مسؤولة النظافة من أمه لتحمله في حضنها لحظة، وكذلك فعلت زميلاتها…فهدأ. عند الترخيص، دس رجل فقير مبلغا من المال في شاله، كان مغمض العينين..لكنه أحس بدفء الشال، والاهتمام، وبخشخشة المبلغ.   أكمل القراءة »

یومیات شارع 14 ( الجزء الرابع) بقلم: مریم لطیفی

ارتفع صوت اغنیة قارئة الفنجان من المسجل العتیق و اخترق صمت الجدران المتواضعة لغرفه “چاسب”.  کل صباح کلما یستیقظ “چاسب” من النوم، یشغل المسجلة ثم یذهب للمطبخ  و یمسک کوبا من الشای و یرجع الی غرفته متماشیا مع رنات موسیقی الاغنیه غير مهتما بما یحدث خارج الغرفه. بیتنا کباقی البیوت فی الشارع مبنیا علی الطراز القدیم، یتألف من دورين متقابلين. ... أكمل القراءة »

“نظره مؤلمه” بقلم: ساره امالیا

"نظره مؤلمه" بقلم: ساره امالیا

“نظره مؤلمه” البدايه هنا عن دمار ! عن دماء سفكت بلا ذنب عن حب لموطن اصبح رماد عن تفرقه وفقدان تقوم بالقتل اتحدث عن موطني ابدء حديثي بكلمه واحده وطني يؤلم ليس موطن واحد بل موطننا جميعها..! تسالتم يوماً لما تلك الفتاه تبكي ولما هي متشرده ؟ لا لا احد سأل نفسه ذلك السؤال لاننا دائما ننسئ الظن ! انا ... أكمل القراءة »

(رسالة الى ميت) بقلم الكاتبة حنين ميثم الخزاعي

كل يوم تصحو بوجه شاحب اثار  الدموع على وجنتيها عيون ملأها الحزن قلب سكنه اليأس شفاه نست كيف الابتسامة تناولت الصورة الوحيدة لوالدتها التي تضعها بجانب السرير بدأت تتساقط  دموع الشوق لها -اليوم سأكون بجانبك نطقت جملتها الاولى لهذا اليوم عزمت على الرحيل للمقبرة فتحت نافذة غرفتها وجلست على الطاولة امام تلك النافذة تناولت ورقة رفعت الغطاء عن القلم وتركت ... أكمل القراءة »

(عشقتكِ نخلةً اهوازيةً) بقلم: علي عبدالحسين

في حديقةٍ عامةٍ بمدينةِ الأهواز، على ضفافِ كارون، باسقةٌ انتِ، ترتوين من جدولٍ اسمنتي. يهبُ النسيمُ وتتراقصُ الاعشابُ في خريفِ عمري وعمركِ. اسندُ ظهري على ظهركِ واجلسُ لأبدأ بهوايةِ المطالعةِ، لقد اتعبتني الايام ركضاً خلفها وهي جوفاء، وانتِ كنتِ الاصل والمغزي لكنني عشتُ الضلالة عنكِ. تحت ظل سعفكِ الوارف افتح كتابَ الروح واتلو جبران خليل جبران شاعر لبنان الكبير. برحيةٌ ... أكمل القراءة »

(غباءالقریة وفاطمة ) / بقلم : مهدي الموسوي

(غباءالقریة وفاطمه) بقلم:مهدي الموسوي

کان شتاء باردا للغایة فالچلة الاهوازیة معروفة ببرودتها. مررت مشيا علی الاقدام من بین البساتین الجمیلة التابعة لقرية شيخ فيصل متجها نحو محطة السيايير وبين نعاسا انهك رموشي وسماعات باذني وصلت الى المكان المنشود فلم اجد اي احدا هناك سوى بائعة العلوفة الحيوانية وكعادتها اليومية ترش الماء بیدیها المملوء بالوشوم. وبعددقائق اتت سیارة كان ركابها رجلاعجوز وبنت جالسة بالمقعدالخلفي فركبت ... أكمل القراءة »

مدينتي / سعيد مقدم أبو شروق

مدينتي / سعيد مقدم أبو شروق

خرجت اليوم وزوجتي وأطفالي من البيت متجهين نحو مدينة الألعاب. فماجد وهو طفلنا الصغير كان ومنذ الصباح يتحجج ويتذمر للخروج من البيت. ورأى أخوه وأخته سبيلا للفرار من مذاكرة دروسهم التي لولا إصراري لما درسوها، خاصة ونحن في عطلة الصيف. وبينما كنا نسير، كادت إطارات سيارتنا أن تنثقب وتتدمر من كثرة الحفر التي أوجدتها البلدية بحجة تصليح التبليط! ومصلحة المياه ... أكمل القراءة »

عید المقابر(قصة قصيرة) بقلم عماد نواصر

غَمضَت عيناه ليلاً لربما فجر أمل جديد غداً يشرق،طفلٌ و عيده جارح،يفطر في هكذا صباح كل عام حزن و نياح حتى بدأ يفضل ألّا يستيقظ صباحاً على مقابلة الصباح.أيقظته والدته مبكراً،فنهض مبتسماً بأمل قبلة منها و تقدم له أول تهنئة.لم يكد ينهض و يشهق قسطاً من أنفاسه الأولى حتى أدخلته بالدشداشة(أسرع يا ولدي،أباك ينتظرنا مستعجلاً،هيا أركض).فتح الباب الخلفي للسيارة و ... أكمل القراءة »