www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / (الإسلام و المقاومة) بقلم: زمزم المشعشعی
(الإسلام و المقاومة) بقلم: زمزم المشعشعی

(الإسلام و المقاومة) بقلم: زمزم المشعشعی

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الله تعالى في سورة الدهر أو الإنسان هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟نقول نعم أتى هذا الزمان الذي كثر فيه موت الفجأة أي القتل والفساد وذهب الزمان الذي كان رسول الله (ص) يأمر المسلمون بأن يتقاسموا الخبز والملح سويا سواء إن كانوا فقراء أم أغنياء وأن يتخذوا أحدهم للآخر أخا او أختا من المهاجرين والأنصار ولكن زمننا لانعلم فيه من هم المجارين أو الأنصار أتى علينا زمنا أصبحت فيه قلوب المسلمين غلف أو أشد قسوة عندما يقتلون أخاهم المسلم بغير ذنب أو خطيئة .

 

ذكر الله سبحانه وتعالي والنبي (ص) وصانا كذلك بكل الأديان ولكن الدين الأكمل أي دين الإسلام هو الذي أصبح أسوأ دين .

 

هناك دراسة تاريخية في واشنطن تفيد بأن عدد القتلى المسلمون في السنوات العشر الاخيرة من الحرب على الأرهاب في دول كمثل العراق وأفغانستان وباكستان منذ هجمات 9/11 في عام 1990 حتى عام 2003 وصل إلى 1.3 مليون شخص على الاقل ويمكن أن يكون 2 مليون شخص نسمة في هذه الدول المذكورة فقط …

 

منذ عام 2003 إلى هذا اليوم وصل العدد إلى 3 ملايين من القتلى العراقيين خلال عقدين من الزمن .

 

فماذنب 40 ألف جثة مدفونة في النجف منذ شن الحرب على العراق تحت غطاء الإسلام الذي ليس فيه سلام …

 

أما في أفغانستان يشير عدد القتلى الافغان بسبب تدخل الولايات المتحدة منذ مطلع التسعينات وحتى الآن يتراوح بين 3 إلى 5 ملايين شخص الذين قتلوا كنتيجة مباشرة او غير مباشرة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة الذين هم الكفار على المسلمين …

 

فأين الأنسانية في هذه القضية الخطيرة إن لم تتحرك ضمائر المسلمين للحظة واحدة حتى لو كانت خشية من اللة أو شفقة او دمعة عتاب من طفلا مسلم من أطفال العراق ،افغانستان،باكستان ،سوريا،بورما،فلسطين أو الفلبين  من الدول الشقيقة المسلمة …

 

لن ننسى روح المقاومة المسلمة في الفلبين حيث تكونت جبهة التحرير الوطنية في عام 1962 ضد الحرب التي تم شنها عليهم من قبل منظمة الإلجا أي المسيح التي أدت إلى قتل مائة ألف مسلم وشرد نحو مليوني مدني مسلم وإغتصبت مئات آلاف هكتار من أراضي المسلمين وأحرقت البيوت والمساجد والمدارس …

 

تم توقيع معاهدات كثيرة لكن لم يتم الإلتزام بها من قبل المسيحيين في الفلبين وكافح شعب مورو المسلم اكثر من أربعة قرون حتى تمكن من الحفاظ على الشخصية الإسلامية فالمورو يتحدثون ثماني لغات تكتب بعضها بحروف عربية ، وتعتبر اللغة العربية عندهم اللغة الثانية ولهم مدارسهم المقامة بجهود ذاتية …

 

وهناك جامعة إسلامية على غرار منهج جامعات نظامية معروفة بجامعة مسلمى ميندناو بمدينة مراوي ويقدر عدد المسلمين عدد المسلمين هناك بحوالي 12 مليون نسمة أي يمثل 5% من سكان الفلبين… .

 

أما في سوريا لقوا مصرعهم 210060 شخصا، منذ إنطلاقة الثورة السعودية وهذه الأحصائية طبعا لاتشمل مصير أكثر من 20000 مفقود داخل معتقلات قوات النظام واجهزته الأمنية وأكثر من مليون ونصف المليون مواطن سوري أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة…

 

إذا ماذا عن مقاومة فلسطين الشهيرة جامعة الدول العربية؟

 

منذ بدء الإحتلال البريطاني لفلسطين في عام 1918 وحتى اليوم ومن أبرزها ثورة عام 1936 وإعلان الإضراب العام الكبير وبعد عام 1948 وسحق المقاومة وتهجير السكان…

 

بدأت تظهر فصائل فلسطينية ذات طابع سياسي التي تستخدم مصطلح المقاومة في الخطاب الفلسطيني من قبل منظمة التحرير حتى أصبح جزء من إسمها حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) عام 1987…

 

ومن أبرز المقاومات الفلسطينية المسلحة اليوم : كتائب الشهيد عزالدين قسام ، سرايا القدس ، ألوية الناصر صلاح الدين ، كتائب أبوعلي مصطفى ، كتائب المقاومة الوطنية ، كتائب شهداء الأقصى التي توقفت رسميا في عام 2005…

 

وبعد مرور 60 عام من الإحتلال الصهيوني لفلسطين لايزال الفلسطينيون يحلمون بإزالة إسرائيل وكانوا صامدون حتى بعد إقتحام المسجد الأقصى و حرقه في عام 1962 ومابقى منه جرى تهويده  والصمت العربي لايزال يسود جامعة الدول العربية حتى الأن…

 

وستسمر روح المقاومة الفلسطينية المسلمة مادام عندها شعب كحارس الذاكرة الفلسطينية أنيس الصائغ المفكر والأكاديمي الفلسطيني الذي أشرف على الموسوعة الفلسطينية (عشرة أجزاء) و أدار مراكز بحثية وأسس مجلات عربية وألف عشرين كتابا وحتى إن إسرائيل حاولت إغتياله فتخيلوا روح المقاومة المسلمة في فلسطين … .

 

أما في بورما قتل 20000 مسلم بإحصاءات رسمية كضحية في مظاهرات سلمية بعد قتل 10 من المسلمين دون سبب وقتل 50000 شخص في إحصاءات غير رسمية وكان ظلم وإحراق المسلمون في النار وإحراق آلاف المنازل مايقارب 2000 حيث تم تدمير 70 مسجد …

 

فياللهول وصل بهم الحد إلى أن إحراق بيوت الله التي هي مئاذن للناس ومسكنا آمنا للمسلمون وكم إنسانا ومسلما وبيتا ومدينة ودولة ومسجدا تدمروا حتى الآن بسبب ماذا ولأي سبب وجيه؟؟؟

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*