www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / (التخلف القبلی یحصد ارواح الأبریاء) بقلم: علی الشرهانی
(التخلف القبلی یحصد ارواح الأبریاء) بقلم: علی الشرهانی

(التخلف القبلی یحصد ارواح الأبریاء) بقلم: علی الشرهانی

بسم الله الرحمن الرحیم

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿۱۰﴾

بعد الاحداث المخجلة في الآونه الاخیره نرى المجتمع الأهوازی فی خطر!

لازالت ضمائرنا تنادينا متى سيصحى صوت الضمير بنا ونعي على انفسنا ،السنا بمسلمين؟

دعونا نؤمن بما انزل الله علينا من الحكم واخذ العبر منها.

نعم كلنا نعرف حقائق الانبياء وما واجهوه في تلك الفترة

بعض الحقائق حیرتني .کلنا نعلم نبی الله نوح (ع) كان ابنه کافرا و لكن لم یقتله!

كلنا نعلم نبی الله ابراهيم (ع) كان أباه کافرا ولكن لم یقتله!

ومحمد رسول الله (ص)كان عمه عبد العزی( أبالهب) کافرا ولكن لم يقتله مع انه کان ضده ویؤذیه.

ها هم الأنبیاء فما بالك بمن یقتل اخاه وهو مسلم؟!(عقول لا ندري كيف تم اقناعها أن الجنة فوق جثث المسلمين!)

مع الاسف الشديد نری بعض الأعراف السیئه بالمجتمع الا وهی وجود الأطلاقات الناریة فی مجالس الفرح و العزاء وماشابه من اعمال دمار وتخلف اجتماعي يعجز اللسان عن ذكره الذی کم و کم مره من مواطنین شعبنا راح ضحيةً لهكذا اعمال دنيئه.

يا ترا لماذا اصبحنا نشرب دماء اخواننا وماهو الثمن ،متی سیصحى الضمیر بنا

لماذا اقتل اخي و لأي سبب؟

لماذا اهين ابي و لماذا أُؤذي جاري؟

رسالتی الی من یهمه الأمر والمعني بها جيل الشباب المقبل ،تمسكوا بالعلم والمعرفة والأدب فأنتم اهلً له لأنکم مسلمین والاسلام مبدأ التسامح والاخآء ولنردد هذة الكلمات لا للجهل.

نعم لنعي ان دين الاسلام هو دين الرحمة و المودة! ايها الاخوه السلاح لا يصنع الرجولة بل هو العلم والمعرفة هما من يصنع الرجولة لنفكر قليلا ،يا ترا لمَ فرقتنا هذه النزاعات الفاشله بین القبائل والطوائف المسيئه للانسانيه؟

لمَ لايكون لنا هاجس الروح الاخوي في هكذا مسائل دائماً و نملك تصرفات بغیر تدبر و تعقل بهذه الامور الدنيئه.

والحقیقه لو اجتمع شعبنا علی کلمه سواء الا وهی اعتلاء کلمة الثقافة الأصیله الاسلامیه فی مجتمعاتنا و مفهومها الواسع لما حل بنا ما نحن عليه اليوم .

لمَ لانتعلم الثقافه من طرق مختلفه بواسطة ناشطين ثقافیین، شعراء ، واساتذه الجامعات و المعلمین وغيرهم من اصحاب المواهب وندرس القضيه بجدية

(لمَ تحل بنا هكذا مصائب) كما بدأت من كلام الله اختم بكلام الله تعالى

تَعالَوا إِلىٰ كَلِمَةٍ سَواءٍ

المقصود هو ايجاد الحلول والخروج من هکذا ازمات تخریبيه لمجتمعنا..!!

انا أرى بعض الحلول الا وهي اللجوء الى القانون واحترام لغة الحوار السلمي بیننا و ايضا ترك التطرف والتعصب القبلی واحترام مبادئ كل شخص حتی وان لم یکن منا

نعم اخوتي يجب علينا ترویج هکذا ثقافات فی مجتمعنا حتی یسلم من تلوث النزاع الجاهلی.

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*