www.honalahwaz.com
الرئيسية / لغة الاُم / (اللغة العربية بين الماضي و الحاضر)بقلم: ناجي محمد
(اللغة العربية بين الماضي و الحاضر)بقلم: ناجي محمد

(اللغة العربية بين الماضي و الحاضر)بقلم: ناجي محمد

اللغة تمثل الركيزة الإساسية لكل شعوب العالم كي يعبر بواسطتها عن كيانه و وجوده حيث إنها أصبحت بألنسبة لنا كل شيء ،حتي قبل العقّل و التفكير فعلينا جميعاً الأحتفاظ بها و أزاحة كل الكلمات الدخيله التي تذهب جمالية اللغة العربية وتمزق لغتنا لإن في الحال الحاضر هي الوسيلة الوحيدة التي تخرق كل الحواجز التي وضعها الساسه و تصل الي كل ابناء الوطن الواحد و تشاطر أفراح و أحزان العربي علي المستوي الوطن العربي و لإبد من مواكبة الزمن كي لانتأخر عن مسايرة العالم و الإهم من ذلك تعريف الهوية باللغة العربية و هي عنصر اساسي لشرح الهوية وكذلك عنصر فاعل لكل الشعوب في تكوين أي هوية فاذا تم ابعادها و تدميرها بل تؤثر في كينونة الفكر و العقل و انتاجه لذلك اللغة العربية كانت تمارس و متداولة في المجتمع الأهوازي و تدرس في كل المراحل و المراكز الثقافية آنذاك و بعد مجيء سلسلة حقب البهلوي الفاشي ضد اللغة و اهلها و ادي ذلك الی سلب لغة الأم من اهلها و وصلت الإمور علي حرمان و أجبار تغيير أسماء المدن و الشوارع و ديمغرافية المناطق العربية بأكملها ولكن الآن العديد من الدول الغربية و الاتينية تم تدريس اللغة العربية كمادة في الجامعات و في المدارس الأبتدائية و تهدف هذه الي تمكين التلاميذ و الطلاب من التعلم و التواصل مع المتكلمين في اللغة العربية في العالم وليس بلغة واحدة أنما بلغات أخري ولكن في الآونه نري و بعد أصرار النخبة كيف تم تدوين مادة دراسية بتدريس اللغة الكردية و اللغة الآذرية و فيما قام بالآلاف من أطفال الأهواز في الشهر المنصرم مطالبين الحكومة بتدريس لغة الأم في المدارس و الجامعات و مطالبين الساسة بتدريسها و أما أخطر وباء وباء تفشي لغة أجنبية في بطن اللغة العربية و أهمالها و تعيش في وطنها لغة غريبة و يتيمة و من بين أبرز ظواهر تعلثم اللغة العربية في وطنها هي أتخاذ مفردات و عبارات دخيلة و بديلة عن اللغة العربية علي سبيل المثال المستغرب في الأهواز تسمية بعض الاطفال بأسماء فارسية من قبل الأم فألناس في أي مجتمع يتفاهمون و ينعرفون و يعَبرون عن سَخطهم و رضاءهم بلغتهم في هي عامل ربط مع الوطن العربي فأللغة الفارسية تضَم المئات بل الآلاف من المفردات و المصطلاحات و العبارات العربية بمحتوي الكتب الفارسية التدريسية و غيرها وكل عبارات و مفردات و ابيات الشعرية الفارسية جلها من اللغة العربية و كذلك لأيمكن فهم و أتقان اللغة الفارسية إلا تقن اللغة العربية وتمتلك الأهواز تراثاً ثقافياً و ثروة فكرية في كل الأبعاد و ساهموا في بناء الحضارة العربية و أنجبت العديد من العلماء و المفكرين و الشعراء مثلاً أبن سكيت الدورقي ،دعبل الخزاعي ،ابو هلال العسكري ، ابو نؤاس الأهوازي و بل العشرات آخرون غيرهم و في الأخير أقول للقاري و نتأكد بأن اللغة العربية في الأهواز العربية الآن لم تعد غريبة عند المواطن العربي الأهوازي بل بدأءت تعيد حياتها و جماليتها في الأهواز

 

جميع الحقوق لدى موقع هنا الأهواز محفوظة

لا يجوز نسخ و نشر المقال بدون ذكر المصدر

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*