www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / تحلیلات / (النخبه الضالة) بقلم: خلیل السمهری
(النخبه الضالة) بقلم: خلیل السمهری

(النخبه الضالة) بقلم: خلیل السمهری

الكل منا يتحدث عن المصلحة العامة ولكن ماذا إذا تقابلت المصلحه العامه مع المصلحة الخاصه؟ و لو أعطتك السلطه الضوء الأخضر وابتسمت في وجهك هل تقاوم أم تكون من الراضخين؟

ألم يكن لنا الحق في نقد هولاء الذين لبسوا ثوب الوطن بأنهم وقتيون وحسب مصالحهم؟وبما أن أي عمل مبلور هو مصيدة رائعه لجواسيس السلطه وأجهزتها الامنيه الضاربة ولكن مع ذلك هذا لا يعني ولا يمكن ان يكون دليلا للتماهي و الذوبان والانصهار أو تنفيذ  أجندة من لا يريد لنا الخير من حيث نشعر أو لا نشعر .اختلطت الأوراق علي نحو مخيف ومربك بحيث أصبح من الصعب على الفرد الاهوازي و أقصد منهم المثقف الذي يدعي القوميه والمناهضه للظلم أن يثبت أن موقفه تجاه أي قضيه في بلده موقف مبدئي ويقوم على أساس الإيمان بالمبداء ولا شي آخر .الموقف المبدئي يحتاج إلى بنيه تحتية مختلفه تماما غير متوفرة عندنا  وما نفعله ماهو الا أداء الأدوار لا أكثر القضيه وما فيها قضية النصيب من الغنيمة و طالما السلطه تمتلك الجزرة وتستعملها حين ومتى تشاء فلا تكترث من هذا الضجيج التي يصدر من الأواني الفارغة نعم انهم أواني فارغة هذه حقيقه ليست من أفكاري تاريخنا معهم هو تاريخ الغنيمة بامتياز وتاريخ ولاءات بدرجة مماثلة ووجودهم الشيطاني علي الساحه لا يجلب لنا الخير بل ياجج كثيرا من الفتن بما في ذلك القبلية والطائفية .منذ دخلنا في النشاط الإجتماعي والثقافي إلى يومنا هذا والوجوه نفس الوجوه تنقلوا من موقف لموقف ومن منبر لمنبر وثم من حزب لحزب آخر وتتغير المواقف السياسية و الفكريه حسب الأحداث و تراهم يوما في أقصى اليمين ويوما في أقصى اليسار هذا حال النخبه الضاله فهل يمكن ان نثق في وطنيه و قومية هولاء ومن ينكر نفتح الصفحه من الأول

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*