www.honalahwaz.com
الرئيسية / قصص / تجاربي من الحیاة الحلقة( ۱ ) بقلم: زمزم المشعشع
تجاربي من الحیاة الحلقة( ۱ ) بقلم: زمزم المشعشع

تجاربي من الحیاة الحلقة( ۱ ) بقلم: زمزم المشعشع

حملت حقيبتي الدراسية مملؤة بالكتب والأقلام الملونة لأتزود بما تيسر لي من العلم وحاولت أن أسرع في المشي لکی لا أتأخر فركضت إلى المدرسة وصلت ولكنني وجدت باب المدرسة مغلقاً فضربته وفتحوه وقلبي ينبض خوفا عندما وصلت عند حضرة المديرة التي أهابها وأحترمها كثيرا سلمت ولكنها لم ترد السلام وقالت : أين كنتِ؟؟؟ وقالت : إنظري كم الساعة الأن إنها تقترب من الواحدة ظهرا وصرخت في وجهي لأول مرة …فقلت لها بهدوء لا داعي للصراخ أنا أتقبل كوني أتيت متأخرة وأتقبل أن يتم توبيخي …

فقالت : عليك أن تنظفي المدرسة كلها حتى نهاية اليوم بهذه الأثناء دخلت مدرستي للغة العربية سلمت وقالت :مهلا عليك يا حضرة المديرة أعرف سبب تأخرها ولحقت بها دون علمها إلى هنا.فقالت المديرة : مافعلت وأين كانت؟؟؟ أجابت المدرسة : مافعلت إلا خيرا دعيها لتذهب إلى الصف وبالفرصة المناسبة سأخبرك القصة بنفسي.

وهنا تساقطت دموعي لأول مرة في المدرسة وحملت حقيبتي بحزن مختلط بأمل وراحة نفسية وذهبت إلى الصف …وفي ما بعد اخبرتها المدرسة؛ أن في الطريق أوقفتني بالصدفة عجوز فارسية و قالت لي بلغتها الأم لا اعرف هذه المنطقة وأخاف أن أعبر الطريق وتصدمني سيارة فقلت لها : أعطيني يدك لأوصلك، مع أنني أعلم ان مديرتي لن تسمح لي بالتاخير، لكنني لم أنزعج أبدا، وعلمت أن الذي أرسل لي هذه الإمرأة، سينزل بقلب مديرتي رأفة بي.

وإستنتجت شيئا واحدا و هو : أن الكثيرين يظلموننا،  والله فقط هو الذي يرأف بنا دوما …فسبحانك ربي ما أكرمك وما ألطفك …

 

 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ مِهْرَانَ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ ، ثَنَا سُكَيْنُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*