www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / (شيوع النقد الزائف) بقلم: خلیل السمهری
(شيوع النقد الزائف) بقلم: خلیل السمهری

(شيوع النقد الزائف) بقلم: خلیل السمهری

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} سورة هود – الآیة ۱۱۸

كثيرا ما نسمع بأن الدكتور الفلاني متواطي والمهندس العلاني متخاذل و الشيخ الفلاني خان الامانه. فقط لأننا نختلف معهم في قرأة الأحداث وابعادها.

أليس من الحكمه أن لا نتعجل باتخاذ مواقف تحت ضغوط أو ظروف معينه و كأن الميدان خالٍ من إمكانية وجود نموذج ثالث. نحن نعيش في واقع تحكمه رقابة صارمة وكبت متنامي لذالك نحتاج إلى مرونة هائله في التعامل مع الأحداث.

لا يتبادر لذهن أحد أن ما أقول عبارة عن محاوله بريئة للتقريب بين إخواننا من ينشط علي الساحه الاهوازيه بل لا نقبل بالقفز علي الثوابت والقيم والمبادئ أو محاولة تسطيحها من زاوية النوايا الحسنة لأنّ هذه المفاهيم بمثابة حدود الله.یقول الله عز وجل في سورة البقرة: {تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا}, ويقول كذلك في نفس السورة: {تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا}

و ما نريد قوله علينا ان نحسن الظن وحتى من خالف الصواب وشذ في مواقفه نأخذ الأمر على سوء التقدير والحسابات. لأن يحمل الأمر علي التغفيل خير من أن يحمل علي التخوين كم نحن بحاجه لهذه الدرجة من الفهم بل يتحتم الاستغناء واجتناب من هذه اللغة. نعم اختلط الأوراق بنحو مخيف و أصبح من الصعب على الفرد الاهوازي كشف الملابسات وإزاء وضع من هذا النوع لابد من إعادة النظر جذريا وجديّاً في ترتيب الأولويات وحتى بمضمون الثقافه اللتي يجب ان تكون هدفا وأيضا إلى قرأة جديدة الي المتغيرات التي تطال الوضع الراهن علي صعيد الإقليم توجد عندنا بديهيات و مسلمات ثقافيه و اجتماعيه وحتی عقائدية تحتاج إلى مراجعه وفحص حتی لا تكون نسخ متكررة ولا يتحقق هذا الأمر إلا من خلال فكرنقدي مفتوح و القدرة على قبول وفهم الآخرين والتأكيد على العقلانية والحد من تعامل مع الأحداث بشكل عاطفي و احساسي. وفي الختام علينا بوحدة الصفوف و رصها كي لا نصبح مصداقا لقوله تعالى {بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} سورة الحشر – الآية ۱۴

 

 

 

جميع الحقوق لدى موقع هنــا الأهــواز محفوظة

لا يجوز نسخ و نشر النصوص بدون ذكر المصدر

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*