www.honalahwaz.com
الرئيسية / غير مصنف / 4 محاضرات ستعيد حبك للحياة ولنفسك
4 محاضرات ستعيد حبك للحياة ولنفسك

4 محاضرات ستعيد حبك للحياة ولنفسك

الحياة قادرة على تغيير شخصياتنا إلى أقصى درجة، حد ألا نتعرف على أنفسنا، أو قد تدفعنا بجنونها لرفض ذواتنا كما لو كانت شخصاً آخر .. الحياة يمكنها تبديل كل شيء، المفاهيم، المبادئ، المعتقدات إلخ ..

هنا 4 محاضرات قد تصلح ما أفسدته الحياة .. وتعيدك إلى تقبل ذاتك وتقبل الآخرين، ورؤية الوجود بمنظور آخر.. أكثر وعياً وشفافية ..

هل تكره شكلك؟ ترفض ملامحك؟

كثير منا لديه مشكلة في تقبل نفسه، تقبل مظهره، ملامحه، وينكر ذلك بل ويدعي بأنه راض تماماً عن نفسه، يعيش ما بين ألم رفضه لنفسه، وألم ثقافة الجمال الذي صنعها هذا العالم المريض إلى حد يصعب وصفه.

تخيل أن هناك أكثر من 10 آلاف عملية بحث تتم شهرياً على جوجل بعبارة:” هل أنا قبيح/ـة؟” ؟، بالنسبة لي الأمر ليس مفاجئاً، بل أجزم أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير، السؤال هنا؛ من الذي حدد مواصفات ومقاييس معينة للجمال؟ والسؤال الأهم: ما الذي يجبرنا على التسليم بهذه المواصفات والانصياع والرضوخ لها ؟!

نحن لسنا مضطرين لجعل أنفسنا نسخة من الآخرين الذين انصاعوا لهذه المواصفات، تخيل لو أن هذا الاهتمام المبالغ به تجاه مظهرنا يذهب لتطوير أنفسنا، أو جهد في العمل والدراسة، أو تثقيف عقولنا وتجميلها، تخيل كيف سيصبح العالم ؟! جنة أليس كذلك ؟

تقبل ذاتك وشكلك وملامحك، فأنت لم تخلق لإرضاء هذا العالم، وعلى الآخر تقبل هذه الحقيقة وإدراكها جيداً، إن أجسادنا هذه ما هي إلا إطار مؤقت، الروح هي التي تستمر، الروح هي الأصل، لم يشارك أحد منا في تصميم هذا الإطار أو تشكيله، لذا عليك احترام ذاتك وتقبلها وتقبل كل ما فيك، عقلك وشخصيتك أحق بالتقييم والتجميل من إطار مؤقت تعيش فيه، سيمر عليه الزمان ويهزل ويشيخ ويمرض ويفنى، والروح فقط ستبقى.

من أجمل محاضرات تيد وأهمها برأيي؛ باختصار توضح لك العواقب والآثار السلبية التي تنتج عن رفضك لشكلك ومظهرك، وكيف يمكنك إصلاح ذلك .. لا تتردد في مشاهدتها سترى نفسك بعين أخرى.

احتضان الآخر يعني احتضانك لذاتك

 

محاضرة مذهلة ورائعة وخيالية بكل ما تعنيه الكلمة، تبهرنا الممثلة البريطانية ثاندي نيوتن بتعريفها للذات، وتقبل الآخر، حيث تشاركنا بتجربتها التي ألقت بها في مستشفى أمراض نفسية، كيف كانت ثاندي قبل هذه التجربة وبعدها ؟ هذا ما سنعرفه ..

باختصار تدعو ثاندي لتقبل الآخر واحترامه مهما بلغ من الاختلاف معك، فكلنا إنسان، العرق واللون والجنس والدين عوامل صنعناها نحن لتحديد الأشخاص وتصنيفهم في مراتب عليا أو دنيا وفقاً لهذه العوامل، كم من شخصيات تم تدميرها حرفياً بسبب هذه الثقافة المريضة التي صنعناها نحن، والتي ولّدت العنصرية والعنف ورفض الآخر، خلقنا قوانين سطحية وظالمة للغاية، وها نحن ننساق وراءها عميان البصر والبصيرة.

في هذه المحاضرة ستفهم المعنى الحقيقي للذات، ستعرف كيف تتعامل الآخر بطرق أكثر رقياً واحتراماً..

لم تجر الاتصال الصحيح ولو لمرة!

 

ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟ بهذا السؤال اللعين بدأ العالم في قولبتنا ووضع الحدود لأحلامنا وقدراتنا ..

هل تحب الرسم؟ إذن أنت رسام، رسام فقط .. ومن غير المنطقي أن تقوم بالعزف أو الكتابة مثلاً!

بصيغة أخرى؛ كم مرة شعرت أنك لا تعرف ما الذي تريده حقاً؟ تقول أنا أحب الرسم ومع ذلك لا أستمر فيه، قليلاً من الوقت وأشعر بأن ليس هذا ما أريد، بل أنني أميل لنشاط آخر .. أليس كذلك؟

حسناً يا صديقي كلنا هذا الرجل، وهذه الدهشة التي تعتريك ما هي إلا نتيجة الثقافة المريضة التي نعيشها في هذا العالم، نحن البشر قدرتنا تفوق كل شيء، فلماذا نضع الحدود ونقول أنه ليس بالإمكان أكثر مما كان ؟

أطلق العنان لروحك، مارس كل شيء تحبه، جرب الرسم وتخلّ عنه بعد يومين، جرب أن تكتب واعتزل الكتابة بعد أول مقال، ما الضير في ذلك ؟

لماذا نريد سجن أنفسنا داخل إطار معين نفني فيه العمر ؟ ثم ماذا لو كان هذا الإطار خاطئاً من الأساس ؟

اتبع حدسك وشعورك ولا تجبر نفسك على الاستمرار في شيء لا تريده، نحن هنا في هذا العالم خلقنا للتجربة، التجربة هي أصل كل شيء يا صديقي.

عن السعادة

 

ما هي السعادة، وكيف يمكننا الحصول عليها؟ السؤال الأبدي الذي لا نكف عن طرحه ..

هنا يخبرنا الراهب ماثيو ريتشارد كيف يمكننا تدريب عقولنا وتحفيزها على الشعور بالرضا والسعادة، السعادة معادلة صعبة والحصول عليها هو اللغز الأكبر في هذا العالم، فليست هناك خطوات عملية نقوم بها لنجد أنفسنا سعداء بين ليلة وضحاها، لكن ينصحنا الراهب ماثيو ببضعة أشياء يمكنها خلق السعادة داخلنا، أولها التأمل؛ بالرغم من أن كثيرين ينظروا للتأمل على كونه نشاط ترفيهي، إلا أنه ضروري جداً لصحتنا الجسدية والنفسية، 15 دقيقة كافية للاسترخاء والتركيز والسعادة، أيضاً العمل على أنفسنا وتطوير أفكارنا وأهدافنا من شأنه أن يخلق السعادة بداخلنا ..

 

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*