www.honalahwaz.com
الرئيسية / شعر و أدب / «إنی أبنی أحلامی» /بقلم: نرجس الطـرفیّه
«إنی أبنی أحلامی» /بقلم: نرجس الطـرفیّه

«إنی أبنی أحلامی» /بقلم: نرجس الطـرفیّه

«إنی أبنی أحلامی»

کــَم زالَتِ الدموعُ علیٰ الجُفونُ ..

وحَلَّ فی القلــوبِ النَزیفُ ..

و وَجَـناتٌ إحمـَرَّت فی الخَریفُ ..

وکــَم مِن أصواتٍ تَعالَت فی

ظُلُماتِ اللیل والنهارُ ..

هَل مِن مُقاتِلْ؟!

هَل مِن مُقاتِلْ؟!

وکــَم مِن فَقیرٍ تَجَرَّدَ مِن ثِیابِهِ؛

والبَردُ عَمَّ ولَیسَ لَهُ صَریخُ ..

وکــَم مِن طِفلٍ قُتِلَ مَظلومٌ ولُف لُفَ  بِلجَریــدُ ..

لا کافورٌ ولا کَفَنُ ؛

شَهــیدٌ لا ضَیرُ ..

وکَم مِن ٱخـتٍ و ٱمٍ  هَـتَکَ عِرضُها زِندیــقُ ..

وکــَم مِن طِفلٍ حَمَلَ الصُخورْ؛

لَیسَ لَدَیهِ أملٌ ..

وهوا یَبنی کوخٌ م‍ِنَ الآمالُ ..

بِلدِفاعِ مِن أرضِهِ ..

أرضِ الأحرار ؛ فلسـطـیـنُ ..

ٱمی هی القُدسْ ..

وأبی الأهــوازُ ..

نَعم إنی وُلِدتُ فی مأساةُ ..

وعَمی الشَهیدُ والجَریحُ ..

وعَمَتی تاهَتْ فی تَوابیتِ الأسیٰ؛

تَبحَثُ عَن تَذکِرَةٍ ؛ مِن غَریبُ ..

إلی مَتیٰ هذا الحُزن یَدوم؟!

وإلی مَتی هذا الوَضعُ یَستَمِرُ ‌..

فَهذا الوَضعُ لازالَ مُستَمِرٌ؛ مُستَمِرُ ..

فَهذا الوَضعُ لازالَ مُستَمِرٌ؛ مُستَمِرُ ..

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*