www.honalahwaz.com
الرئيسية / غير مصنف / أهميّة دور المرأة في المجتمع/ بقلم: أبي شرهان الصرخي
أهميّة دور المرأة في المجتمع/ بقلم: أبي شرهان الصرخي

أهميّة دور المرأة في المجتمع/ بقلم: أبي شرهان الصرخي

أهميّة دور المرأة في المجتمع

بقلم: أبي شرهان الصرخي

 

لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ

لا يغفل أحدٌ من النّاس أهميّة دور المرأة في المجتمع، فبدون أن تؤدّي المرأة دورها لا يمكن أن تسير عجلة الحياة، فالمرأة هي نصف المجتمع وشريكة الرّجل وسنده، وحين يقدّم الرّجل ما يستطيع من جهد في سبيل الإنفاق على الأسرة ترى المرأة تنبري للقيام بدورها في المجتمع بكلّ قوّةٍ وعزيمة، وتمتلك المرأة صفات تميّزها عن الرّجل وتجعلها قادرة على تقديم معاني الرّحمة والحنان لأولادها ورعايتهم الرّعاية الصّحيحة، ولا يمكن للرّجل أن يحلّ مكان المرأة في الأسرة، وهنا تكمن سنّة الحياة وتكامل أدوراها حين يعرف كلّ طرفٍ فيها دوره ورسالته فيؤدّيها على أكمل وجه، وإنّ أهميّة دور المرأة في المجتمع تكمن من أهميّة الرّسالة التي تؤديّها المرأة فيه، فما هي رسالة المرأة ؟
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
( حافظ إبراهيم )
فمن الأم كل شئ يبدأ بما في ذلك الثورات، لجهة أنها تعد أول المبرمجين في حياة الإنسان أو هي المسئول الأول عن النمط الذي يلازم الأبناء طيلة حياتهم، فهن دائماً صاحبات مواقف إما مع أو ضد، لذلك فإن كثيراً من التقدم في الحياة يعود لدعواتهن تأييداً لقرار أو خطوة يزمع الأبناء اتخاذها، وبالعكس عندما يتحول هذا الأمر إلي رفض، فإن المواقف تتغير، خاصة وأن عفو الأمهات يكون بمثابة إشارة المرور (الخضراء) في كل المعابر لا سيما السياسية منها، لجهة أن السياسة تعد الطريق الأكثر قسوةً وصعوبةً في سبيل الحصول على الحقوق في زمن كل مطلب أو حق أصبح سياسياً، والمضي فيه يحتاج إلي نفس طويل من الإرادة والتحدي، قبل رصيد كافي من تحمل التضحيات، بحكم ما يتعرض له الفرد الممارس لها من تعب ومشقة وتعذيب واعتقالات، ويصاحب كل هذا مرارة الفقد عند الأسر الصغيرة التي تعاني عندما تجد أن رب البيت رهن الاعتقال، الأمر الذي يقود الأمهات للاحتياط من ورطة(السياسة والعمل العام عبر صمام أمانهن المعروف بـ(ما عافية منك)..
ف وجه امي وجه امتي!!
وأجمل الأمهات التي عينها لا تنام
تظل تراقب نجما يحوم على جثة في الظلام
* * *
لن نتراجع عن حبِّنا
للجبال التي شربت روحه
فاكتست شجراً جارياًً
نحو صيف الحقول
* * *
صامدون هنا ..
قرب هذا الدمار العظيم
وفي يدنا يلمع الرعب .. في يدنا
في القلب غصن الوفاء النضير
صامدون !باتجاه الجدار الاخير
***
صامدون!!!!!!

وبل اخير اعمل ما بوسعك لإرضاء أمك ما دامت لم تفارق الحياة، فعندما تموت هذه الأم الحنون، سينادي عليك الملائكة أنه (قد ماتت من كنتَ تُرحم بسببها)، فحاول أن تجعلها بقربك دائماً واحرص على إرضائها، وتذَكّر أن الجنة تحت أقدام الأمّهات…الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنها تحتوي على أكبر معاني الحب والعطاء والحنان والتضحية وهي أنهار لا تنضب ولا تجف ولا تتعب متدفقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصدر الحنون الذي تلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك…الأم هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، هي التي مهما حاولت أن تفعل وتقدم لها فلن تستطيع أن ترد جميلها عليك ولو بذرة صغيرة، هي سبب وجودك في هذه الحياة وسبب نجاحك، تعطيك من دمها وصحتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدنيا وهي التي تدخلك الجنة

كل عام والام والمراءه الأهوازية صامده
كل عام والام والمراءه الأهوازية بخير

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*