www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / الأنتهازية/ بقلم: ستار الناصري
الأنتهازية/ بقلم: ستار الناصري

الأنتهازية/ بقلم: ستار الناصري

الٲنتهازیه فی اللغه من یقتنص الفرص و یستغل ایّه وساٸل للمنفعه الشخصیه .مستغل لٲی طرف او فاٸده ممکنه بطریقه غیر اخلاقیه.الٲنتهازیه ، انها اتخاذ الفرد او المجموعه ، مواقف سیاسیه او فکریه لا یؤمن بها ، فی سبیل تحقیق او حمایهٓ مصالح ذاتیه . و تبعا” لذلک یغییر هذا الفرد او المجموعه ، مواقفه السیاسیه و اختیاراته حسب تغییر الظرف من اجل ان ینسجم مع الظرف الجدید .آملا” فی الحصول علی مصلحه موجوده .و ایضا” الٲنتهازیه هیه السیاسه و الممارسه الواعیه ، للٲستفاده الٲنانیه من الظروف مع هتمام الظٸیل بالمبادئ ، او العواقب التی ستعود علی الٲخرین او المجتمع .

ان افعال الشخص الٲنتهازی هی افعال نفعیه تحرکها بشکل اساسی دوافع المصلحه الشخصیه .عند الٲنتهازیین الجوانب الٲخلاقیه و القیم و المبادئ ترتبط بلنفاق و المعامله و المهادنه  .

و مع انحسار القیم والمبادئ ، بدٲ اتساع  هذه الضاهره التی ، اصبح المجتمع یواجها کثیرا” فی حیاته بشکل عام .

ان الٲنتهازییون یعادون و یناقضون الصراحه ، ولذلک تراهم ، بما انهم رجعیون (  بسبب المصلحه النفعیه) یظهرون شعارات رنانه ، اصلاحیه و تقدمیه و قومیه والی آخر ، من اجل التضلیل و خداع المجتمع الذی تربوا و ترعرعوا فیه ، و الرکوب علی معانات هذا الشعب الذی لا حول له ولا قوه ، الی بـ الله العلی العظیم .

من هذا المنطلق ، ادعوا الشرفاء و المخلصین من کافهٓ شرائح المجتمع و فی المقدمه النخب و المثقفین ، الذین هم الٲکثریه بکل تٲکید ، بٲن یتصدوا بشتّێ الطرق الممکنه ، للٲنتهازیین الذین لا تهمهم سوی مصالحهم فحسب علی حساب مصلحهٓ هذا الشعب ، و سد الطریق علیهم

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*