www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / الفرسان و الشعر و الشعب/بقلم: أبي شرهان الصرخي
الفرسان و الشعر و الشعب/بقلم: أبي شرهان الصرخي

الفرسان و الشعر و الشعب/بقلم: أبي شرهان الصرخي

بقلم الإعلامي أبي شرهان الصرخي

 

 

الشعر هو الاحساس . الشعر هو الحب . الشعر هو المشاعر الهائجه .
الشعر هو الوطن . الشعر هو الحبیبه . الشعر هو الهویه . الشعر هو القومیه
  الشعر هو الصوت . الشعر هو الفرح . الشعر هو الحزن . الشعر هو الحیاة. نعم لغة الشِّعر قادرة على رَبْط الإنسان العربيّ بعادات أمّته وتقاليدها وآدابها وفنونها، والارتقاء بأحاسيسه الجماليّة، وجَعْلِه يرى ببصيرته ما لا يراه ببصره. صحيحٌ أنّ وسائل التّعبير الأخرى تؤدِّي المهمّة نفسها إذا كان مستواها الفنّيّ راقياً، إلا أنّ تأثير لغة الشِّعر في الإنسان العربيّ يبقى فعّالاً، تبعاً لإمكانيّة الشّاعر على تحويل المفردة من معناها المعجميّ الحقيقيّ إلى دلالة مجازيّة ممزوجة بالأحاسيس التي طوَّعها الشّاعر لغرضه ورؤياه لانّ اللُّغة العربيّة عموماً، والشِّعر خصوصاً، يملكان موقفاً أكثر قوّةً من غيرهما في أثناء مواجهة الحياة الحديثة؛ انّ اللغة العربيّة أثبتت، طَوَال القرن العشـرين، قدرتها على ابتداع المصطلحات في العلوم والفنون والآداب كلِّها، ونجاحها في تدريسها وغَرْس مهاراتها والتّأليف فيها!!!!!فلشعر ، بما له من ألفة في الوجدان العربيّ، قادر على أن يُسهم، في تأصيل الهويّة . والنهضه!!!! يلاحظ أنّ أوّل الفنون التي استعملها النّهضويّون العرب هو الشِّعر؛ لأنه قادر على أن يربط الإنسان العربيّ بقضايا أمّته ومعاناتهه!!فمن هذه الباب وفی التحدید فی اقلیم الاهوازقامت موسسه المعلم الثقافیه فی خطوه جباره بسباق الشعروفی النسخه الثالثه بین برعمها لزرع بذور الامل ،والتحدی وروح المقامه والصمودللجیل القادم بشعار! لوننا لون الدماء فاستجيبوا للنداء
وارفعوا معنا اللواء نحن للوطن فداء
نحن الأحمر لوننا لون الدماء
نحن للوطن فداء
نحن للوطن فداء

نحن شعار الود نعم نعم نحن الورد
كلامنا كالشهد نعمل بتفاني وجد
نحن الورد نسعى دوما نحو المجد

  فلْننظر إلى بناء الإنسان العربيّ الجديد من نافذة هذه التربية، ولنربطه بوطنه وأمّته وهویته ومعانته بوساطتها. ولكنْ، هل البناء حُلُم وأمانٍ عاطفيّة وأضغاث أحلام؟؟؟ أو هو إيمان واستعداد علميّ لجعل الشِّعر لغة الحياة؟ هل البناء اللُّغويّ مهمّة المدرسة وحدَها(بما ان الاهوازیین محرومین من التدریس والتعلیم بلغه الام)!!!، أو هي مهمّة المجتمع كلِّه؟ أليست هناك حاجة إلى (تعريب) المجتمع الذي نعيش فيه؛ لنعيد إلى وسائل إعلامنا واتصالنا وتعبيرنا الأق! الشِّعريّ العربيّ القادر على إرهاف المشاعر، ورَبْط الإنسان الجديد بتراثه وعقيدته وهویته وفنونه وآدابه؟
إن البناء اللّغويّ للإنسان العربيّ الجديد مهمّة حضاريّة، يعمل على تجسيدها الأدباء والمؤسسات والحكومات والأفراد، بغية قيادة المجتمع إلى هدف واحد، هو (تجديد الهويّة الثقافية) على أن يُصبح هذا التجديد قضية رئيسة، هي: تأصيل وجود الأمة، والكشف عن الأخطار التي تهددها!!!. ولا شكَّ في أن تعريب المجتمع هدف آخرُ سامٍ؛ لأنه يُسهم في تمتين العلاقة بين اللغة العربية وهوية المجتمع، وفي تطوُّر الثقافة العربية و(تقدُّمها، وتطوُّر الحياة العلميّة في الوطن، وفي إثراء اللغة العربية نفسها. فإذا تحقَّق تعريب الحياة العربية سهل القول إنّ الشِّعر أصبح عنوان هوية المجتمع العربيّ وفكره واتصاله بحضارته وعقيدته وهویته. شکراً لموسسه المعلم وشکرا لکل من ساند وحضر

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*