www.honalahwaz.com
الرئيسية / قصص / إلصائِد ألحزين/ بقلم: حکيم الحویزي
إلصائِد ألحزين/ بقلم: حکيم الحویزي

إلصائِد ألحزين/ بقلم: حکيم الحویزي

 

عاشَرالهور آلاف السنين، عِشرة الأُم والجنين كان يسكن في جوفه و يطلب الرزق بعد الباري منه ويطعم الجائعين… كان يتوضّى بماءه ويعبد الله في جواره واذا حلّ الغروب يخرج الناي من جيب دشداشته ويودِّع الشمس بحنين
كأن الماء يتلاطم فيه ويمور كـأللُّجِين ..
الصائِد الحزين ذو البشرة البنية والنبرة الشجيّة ، رمى شَّبكته يائسًا في مستنقعاتٍ كانت تُسمّى يومًا بالهور! وانتظر وتأملّ سنين ، رقد في زاوية المشحوف وفَتَحَ المذياع على موج الخداع… نشرة الصداع كانت تحكي عن سنوات الضياع…
جاء مندوب حصد ثمار الناس و ولّى مكذوب وجاء الثاني و أدبر والثالث سلب المسلوب والرابع قال حالنا قدرٌ مكتوب! و…
فغضب” الصائِد” ورمى المذياع اللعين! وزمجّر: يا ثعالب ســأتوب مِنكم سأتوب!
ولما سحب الشبکة من الماء لا أثر للبنيّ ولا القطّان ولا… بل وجد فيها قارورة ويسكي ونعال وحفنة طين!

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*