www.honalahwaz.com
الرئيسية / قصص / خذلان دائم/ بقلم زینب صالحي
خذلان دائم/ بقلم زینب صالحي

خذلان دائم/ بقلم زینب صالحي

 

ذات يوم أردت أن أخبرها بأن الجميع خذلوني وأصبحت أخشى تكرر الخذلان معها، لكنها خذلتني مثلهم، حتى قبل أن أنطق بحرف واحد.. لقد تزوجت لكنّي لم أجد نفعًا في أن أعرف السبب، ولم أسأل لما إرتبطت بشخص غيري، ولم أعرف أبدًا لما أدخلتني في فضاءات حبها اللامتناهي.. لا فائدة من السؤال، لذلك لم أسأل حول شيء، لأني كنت أرى الإبتسامة علي شفاهها كأنها أنشودة عشقٍ عذب.. والفرح مخيّم في عيونها.. تلك العيون التي كلما نظرت نحوهما أصبحت ریشة تحملها النسمات، کانت نبض قلبي، روحًا تسکن ذاتي، و إشراقة سعادتي الدائمة.. لكنّها كما قلت ”کانت“. لربما تظن بأني سأتخذ طقوس الحزن والوحدة من بعدها مسلكًا دائمًا، لكنّي سأعيش الحياة وأمضي دون ماضٍ تفتت في الهواء ونُثِرْ.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

تعليق واحد

  1. السلام علئ من تذهلنا يوماً بعد يوم ان الكلمات لتعجز عن التعبير لا ابالغ ان قلت ان المفردات تنحني امام ابداعكِ قد يراكِ البعض فتاة صغيره او ربما هاويه اومبتدئه الا انا اراكِ فتاة صغيرة في السن كبيرةً في العقل،شاعرةً غير شاعره،وهذه الكلمات ليست بمجامله او مبالغة انما هيه واقع و ما اشعر بهِ تجاه فتاة او يتوجب علي ان اقول علم من اعلام محافظتنا العزيزه و مدينتنا مدينة العز و الشموخ،،،،قلتها سابقٍ و ساقولها مراراً و تكراراً هيه تستحق الدعم والتشجيع و من واجبنا ان ندعمها… هيه؟ من هيه؟ انها بلتاكيد الانسه زينب الصالحي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*