www.honalahwaz.com
الرئيسية / شعر و أدب / تلک ایام الوطن/ بقلم: مریم محمود
تلک ایام الوطن/ بقلم: مریم محمود

تلک ایام الوطن/ بقلم: مریم محمود

فی الریف قصص تنزوی
غنوة تزلزل عیني وتختفي
فجبرنی الیوم
اتذكرامسي
وکرهت کل شی فی الیوم
من زمان زیفی
حین یرفض ملبسی
شیلتی والقترة
کذبتنی بهجتی
ادمنتنی مهجتی
فاخاطر فی حیاتی کی یعود
کی یعود الرجل لکل عهود
فيسير للصمود…
الهدوء والذکریات
املي والاتيات
ستخبرني عن اعوام الخلود
السعاده كالغزال
تركض نحو الرحال
والهواجس الشریره
والمكاتيب المريره
حین کنت
فی الاعیب الطفوله
وخیال السیدات
والانوثه
دون خوفا امرح
العب واسرح
اكتفي بعزلتي
في ضواحي قریتي

ومساء غربتی
فی خفایاها النخیل
وعلی شاطئها لیلا جمیل
وغروب الشمس
حین تختفئ.
ویجود فرحتی نحو الدلیل

حین كنا نلعب بلرمل
فتغار الفرسة وتصهل
کالطفوله والحياء
الخمول عن الریاء،،
بهجة تهزنا في كل عید
فهوانا بطقوسا يستعيد
یصبح الورد معطر
والخواتم بایادی کل حفید
للکتب رائحة فیها صفاء
الفلالیح لهم خلق العطاء
کانت امی تطبخ الخبز کثیرا کل یوم
خبزة فيها طعما وغذاء
وتنومنا على حافة صداء
صوتها رش الوفاء ..كالمطری
و يراغبنا كاليل القمري
فابي زينته سماره
و تجاعید الجبين المتعب
وکفوف التعب
یزرع الطیب بقلب منعم
فیصافح ویسامح مکرم
ان اراد الناس شيئا قال تم ونعم
کان سیفا و رماح
فهو کالماء المباح
یالها من صیحة
ستخاطر خیبة
لن تعود تلك ايام الوطن
هاهنا اصبح غدرا وفتن
جاء مكر و خصام
ستجد قبعة كذب و صنام
لا للاخوان ارى كلمة سلام
اصبح الناس تقود الاجهزه
وتقود الشاشة حتی المنام
الرذاله والصياح
المفاجع والسلاح
حکم الظالم هنا
قتل الطفل بنا
فشل الحظ لنا
سقط العفو هنا
ویدور الظلم من یدا لید
سیدوم ونظل دون عمد
لایوافی احدا عند الشدد
لا یرى طيبتنا الله الصمد
ضرب الله بنا سورة مسد….

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

تعليق واحد

  1. روووووعه …. عاش ذوقج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*