www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / ماهي وظيفة المثقف الاهوازي في الوقت الراهن ؟/بقلم: أبو نايف الأهوازي
ماهي وظيفة المثقف الاهوازي في الوقت الراهن ؟/بقلم: أبو نايف الأهوازي

ماهي وظيفة المثقف الاهوازي في الوقت الراهن ؟/بقلم: أبو نايف الأهوازي

مادام السياسي قادرا على تسخير الثقافة لخدمة عمله اليومي ،ومادام المثقف راضيا ويقوم بهذه المهمه فإن هذا النوع من التعايش يسبب في دمار شامل في كافة المجالات منها السياسيه والاجتماعيه والاقتصادية ودافع الضريبة ماهو الا الشعب المغلوب على أمره. ولكن إذا تمرد المثقف على الدور الذي يُطلب منه ويقوم بواجبه على أتم صورة فعندها يحصل خلاف ما بين السياسيين و المثقفين و إذا المثقف فرض نفسه على السياسي يحصل المطلوب ولا يجد السياسي طريقا غير إعادة حساباته مع الشعب عموما ومع المثقف خصوصا ويبدأ بالتنازلات لصالحهم حتي يصبح في خدمة الشعب ويعترف بوجود أخطاء و نواقص ويتخلى ولو بشكل موقت وجزئي عن نبرته السابقه.

و نحن اليوم على مقربة من موعد الأنتخابات مجالس البلديه وهرولة الكثير من المثقفين و الشعراء و المدرسين إلى هذه الساحه بحيث اندهشت عندما رأيت ذلك الكم الهائل من المدرسين الذين سارعوا الي الانخراط في هذه الدوامة و لو بقى هولاء في مجال تخصصهم وأقصد مهنة التعليم لما حصل عندنا هذا التراجع والتخلف الدراسي الواضح والفاضح في مناطقنا.

أجل أن كثيرا من المثقفين في الأهواز لايزالون يولون جل اهتمامهم بالانتخابات ويعتنون بها اعتناء لا مثيل له وهم على علم بأن هذه المسرحية سيئة الإعداد والإنتاج التي من أبرز صفاتها العزوف على التعصب القبلي والانتماء العائلي و التقسيم القطري و الجغرافي لا محصلة لها إلا ازدياد التشتت و الطعن والتشكيك في بعضنا البعض والأهم من ذلك فقدان المبادئ والقيم أهميتها لأنهم عادتا ما يتبنون شعارات وهتافات تحمل قيم ومبادئ يحترمها الشعب لذالك ترى تراجع الخطاب القومي واشمئزاز الشارع وعدم التفاعل مع هذا الخطاب.

يجب علينا إعادة النظر في ترتيب الأولويات. أليس من الضرورة أن نولي جل اهتمامنا إلى هويتنا و مكوناتها و هن اللغه و الثقافه الشعبية و الاقتصاد و التاريخ و منظومة حقوقنا و واجباتنا المشتركه و البحث عن أسباب التراجع والتخلف الدراسي و البطاله وغيرها من إشكاليات. قبل ان يأتي يوما لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا. صدق الله العظيم .أفيقوا يا سادة الم يكن فينا رجل رشيد

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*