www.honalahwaz.com
الرئيسية / أبا شرهان الصرخي / كوفيتي/بقلم: أبي شرهان الصرخي
كوفيتي/بقلم: أبي شرهان الصرخي

كوفيتي/بقلم: أبي شرهان الصرخي

كوفيتي

بقلم ابي شرهان الصرخي

كوفيتي

هي هويتي

هي عنواني ومركز قوتي

هي عنفواني وتركيبة اناقتي

كوفيتي

هي نبض قلبي وتركيز اقلامي

هي دمعة حزني هي منبع حريتي

وهيه نقطة ضعفي!!!

كما ذكرت في دراستي السابقه حول (الزي الاهوازي في السابق والحال والمستقبل) منذ القدم کان هناک ارتباط وثیق بین نوع اللباس والمناخ!، فتطورصنع  اللباس من مجرد جلود الحیوانات وصوفها وفراءها وریشها الی ملابس یحیکها ویتفنن فی خیاطتهاالانسان. وکان للثوره الصناعیه اثراً کبیر فی تطورها وتنوعها،ولاکن کیف مایتطور الزمان والفن والملبس وما يشابه ذلك!!!!!
سیکون الزي واللباس هو رمز من رموز ابراز الهویة والتراث!!! لإن التراث هو تراكم خبرة الإنسان في حواره مع الطبيعة، وحوار الإنسان مع طبيعته ،اذن التجربة المتبادلة بين الإنسان ومحيطه! وهذا المحيط الذي يضم اشخاص آخرین فرداً كان أم اجتماع و من خلاله تستمدّ جذورا وأصالتا لتضيف لها لبنات أخرى في مسيرتها الحضارية، لتحافظ على هويتها وأصالتها.

الکوفية في الاهوازلها جذور عميقة في التاريخ و يشير الباحثون في حضارة عيلام الأهوازية إلى قدمة الکوفية في الأهواز حيث وجد تمثال رجل عيلامي مرتدي الکوفية و العقال في مدينة سوس و کما يقال أن الکوفية العربية من التراث العيلامي. وحسب الكثير من دراسات المنقبين والمورخين!!!ان الاهوازيين(العيلاميين )هم اول من ارتدى الكوفيه والعقال!! 

ماهو الشماغ والكوفية:
 ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ (الكوفيه)ﻋﺎﺩﺓ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻤﺎﺵ ﺃﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻧﻘﻮﺵ ﻣﺴﺘﻄﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﻣﺮﺑﻌﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ‏( ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﻲ الأردن و ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ الکويت و بحرين و قطر ﻭﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ‏) ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟمنقشه ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺪﺍﺭﺝ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ و الأهواز.

 ﻭﺭﺩﺕ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﺸﻤﺎﻍ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺴﻮﻣﺮﻳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ تکون من جزئین : (ﺍﺵ، ﻣﺎﺥ ): ﺗﻌﻨﻲ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺮﺃﺱ ‏و بمرور الزمن تغيرت الکلمة الى شماغ،ﻳﻌﺘﻘﺪ الباﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ﺑﺈﻥ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ‏(ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺍﻷﺑﻴﺾ ‏) ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﺎﺭﺍﺕ عيلام و سومر ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃن ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﻠﻮﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻣﺤﺎﻛﺎﺓ ﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﺴﻤﻚ
ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻟﺤﻨﻄﺔ.

ارتداء الکوفية يتغير في کبر السن حيث کبار السن عادة يستخدمون الکوفية بألوان البيضاء و السوداء المرقطة بلون الأبيض، هذه الميزة تتغير عند الشباب حيث أنهم يفضلون الألوان الأکثر إناقة کالکوفية الحمراء و البيضاء  فضلا عن الألوان الغامقة. و من الأخطاء الشائعة في السنوات الأخيرة يظن البعض أن الکوفية الحمراء زي خاص للسعوديين وإذا قرأنا التاريخ يذکر لنا الأردنيين اول من استخدم الکوفية الحمراء حتى الأن و بهذا الشأن يقول الکاتب المورخ الدکتور احمد عويدي العبادي:
 ﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺭﻣﺰ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻋﺮﻳﻖ ﻋﻤﻴﻖ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3500 ﺳﻨﺔ ﺧﻠﺖ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ،وايضا قبل سبعة ألاف عام كانت من ضمن اسرار ورموز الفينيقيين!!!!

واما في زمننا الحالي اﻟﺸﻤﺎﻍ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﻴﺲ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻍ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻟﻴﺲ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ . بل أنه زي عربي يلبس حسب ذوق الانسان العربي.
كانت الكوفية رمزا للرجولة والأناقة قديما، وخلال العصر العثماني تميز العامة بوضعها على أكتافهم وسكان الريف على رؤوسهم. أما الآن فأصبحت شهرة الكوفية عالمية لا عربية فقط، قد ارتدى هذه الكوفية كثير من الفنانين والثوارالعرب والعالميين. إضافة إلى ذلك، انتشرت الكوفية في البلدان الغربية بين الشباب إلى حد ما كرمزا للعروبه والمقاومة !

.أسماء وألوان الكوفيه:
أما عن أسماء الكوفية العربية فهي متعددة منها مثلاً: الكوفية, الكفية, الشماغ, اليشماغ, الحطة, السلك, الهاشمية, الغترة.. الخ.
وألوان الكوفية عديدة جداً لكن أشهرها الكوفية الحمراء أو المرقطة بالشبك الاحمر, ثم المرقطة بالشبك الأسود, ثم الازرق ثم الكوفية البيضاء الخفيفة القماش, ثم ذات اللون البيج ثم البنية اللون’ وقد ظهرت حديثاً كموضة ما بين الشباب والشابات العرب وحتى في بعض الدول الاجنبية أيضاً كرمز وطني للعروبة والمقاومة علي وجه التحديد.. أو كمجرد موضة دون رمزها السياسي مثلاً.
وقد ظهرت حديثا انً الكوفيات كموضة خاصة للشباب والشابات وهي عبارة عن شال أو لفة للعنق أو لوضعها على الاكتاف, أو لعمل ثوب نسائي منها أو لوحات فنية تشكيلية توضع على الجدران وذلك بعدة ألوان مستحدثة منها الأصفر والأخضر والبني والأزرق وجميعها مرقطة بالشبك أو المربعات. الكوفية ،عبرالتاريخ الحديث، من المعروف ان العرب عندما ارادوا التحرر من ظلم واستبداد الاتراك العثمانيين فانهم تمردوا حتى على أزياء الاتراك ومنها الطربوش الاحمر حيث استبدلوه بالكوفية الحمراء وذلك تمييزاً عنهم.. وكذلك حتى يخفي المجاهدون العرب والمناضلون الفلسطينيون ملامح وجوههم عن المستعمر الانجليزي والفرنسي في كل من سوريا وفلسطين وبالذات منذثورة 1936 الشهيرة في فلسطين.. لذلك حاول الانجليز منع ارتداء تلك الكوفية!!!!!.. الا ان العرب جميعهم في تلك البلاد ساهموا في التمويه عن المجاهدين بان لبسوا تلك الكوفية حتى يصبح من الصعب القاء القبض على كل من يرتدي تلك الكوفيه .وايضا في الاهواز بعد سقوط اخر امير عربي واحتلالها من قبل رضا شاه المقبور منعوا العرب من ارتدا الزي العربي وبلتحديد الكوفيه الاهوازيه بكل الوانها لكي تمحي الهويه العربيه علي هذه الارض، لكن الاهوازيين قاوموا هذه المشروع وتصدوا بكل جهودهم الي هذه السياسات الاانسانية؛؛ ولكي لا ننسا عاديات الدهر!!!يعقال انسويلك هيبه!!!!
وأخيرا أصبحت الكوفية مسؤولية كبيرة لكل من يرتديها في أن يكون على مستوى هذا الرمز العظيم ولا يجيرها لخدمة مشاعر إقليمية ما عاد لها مكان في هذا الزمان، فالكوفية أصبحت بمثابة “راية العروبه” ترفرف رمزاً للمقاومه والصمود وفي كل الوانهاو في كل مكان في العالم ،مؤكداً أن الكوفية ستظل شعاراً للثورة وللنضال ورداءً شعبياً للشعوب العربيه المضطهده.
علينا أن نحافظ على الكوفية التي أوصانا بها الكثير من الشهداءوالمقاومون !!
لافتاً على أن الكوفية تعني تحديد البوصلة وهي العروبه وتعني النضال الحقيقي والحفاظ على دماء الشهداء .

فتعني ارتداءالكوفيه، أن القضية العربيه والمقاومة لم تنتهي بعد وأن هذه الكوفية يجب أن تبقى عالية خفاقة فوق الرؤوس والأعناق وأن المطلوب منا الآن أن نلوح بها ونرتديها بشكل دائم لنعيد مجدها ونجاحها لتكمل الأجيال القادمة المشوار نحو المقاومة والصمود والتحدي والحرية.

يا صــاحـب الكــوفيــَّه
أنت من الله،،،،،،،،،،،
للوطن،،،،،
نِعـمَ عطيَّه
وأنت أهلٌ،،
للمسؤوليَّه
بـارك الله فيـك،،،،،،،،
وزادك تقــوى إيمــانيَّه
أتيت،،،،،،،،
من الأبيَّه
إلـى حاضرة الثقـافـه،،
،،
والأمجاد الحضاريَّه
كـم ضحت،،،
وضحت
ولم نسمع قـط،،،،،،،،،
في يومٍ منها،،،،، منيَّـه
ولـو بتشكيلة حـرف،،،
،،،،،،،،،، من أبجديـَّـه
سـلامٌ عليها،،، ديمونيَّه

يا ابن وطني،،،،،،،،،،
أشــرقت بطلتك البهيـَّه
حامـلاً للـوطن،،
أُمنيـَّه

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*