www.honalahwaz.com
الرئيسية / الفن / لقاء خاص: مع الفنان الأهوازي أديب احمد
لقاء خاص: مع الفنان الأهوازي أديب احمد

لقاء خاص: مع الفنان الأهوازي أديب احمد

  • لقاء خاص مع الفنان الأهوازي أديب احمد
  • المحاورة: زمزم آل مشعشع

الفن الحقيقي هو رسالة الحرية والثقافة هي الوطن

الفنان يحمل في أنفاسه أوجاعا وآهات للحرية، تغلغل في وجدان الموسيقي، لتستسقي أجمل القضايا الإنسانية

و من هذا المنطلق أختار لكم كادر هنا الاهواز لأول مقابلة صوت شاب واعد و عازف عود أرهقته أوتار عوده المتألم …

ليتم إيصال صوته لأذن الفن الأصيل و مجتمعه …


1_من هو أدیب احمد ؟

أنا أديب أحمد من مدینة الاهواز٬عمری۲۸سنة ٬ لدي شهادة الماجستیر فی الفلسفة الغربیة من جامعة الدولیة بقزوین.

 

2_في أي عمر بدأت مسيرتك الفنية؟ و من الذي إكتشف موهبتك ؟

منذ صغري کنت اقرأ القرآن و‌ محباً للموسیقی بسبب والدي الذي التحق بالرفیق الأعلی فی السنوات الماضیة کان یستمع و یستمتع بسماع الفن الأصیل و الموسیقی الشرقیة ٬رغم إنه کان روحانیاً حوزوي. والدي هو الذي رأی حبّی و شوقي للموسیقی ٬ لهذا إشتری لی عودا و بدأت التعلم .

 

3_هل واجهت صعوبات في مسيرتك الفنية ؟ ومن الذي دعمك ماديا و معنويا ؟؟

في هذا المجتمع الموسیقی الأصیلة لیس لها مکانتها الرفیعة التي تستحقها بلا أدنى شك لكن عوضا عن ذلك إنها تعانی الفقر من جهة المستمعين لها و لازال معظَمِ المجتمع ینظر للفنانِ كنظرته للذینَ کفروا!! ولکن مع هذا أبي رحمة الله عليه کانَ ادیباً عالماً و منفتح الذهن ٬ وهو الذي دعمني مادیاً و معنویاً لتعلم الموسیقی. امّا من جهة المادة واجهتُ صعوبات متعددة لإنني کنت أدرس في المعهد العالي للموسیقی العربیة في سوریا الحبیبة و بسبب المصاریف المادیه و قسطِ المعهد المكلف ٬ لم اُکمِل دراستي في المعهد و اضطُرِرتُ للرجوع الی الوطن .

 

4_الفن مابين الماضي والحاضر ؟

كل شیء بمايتعلق بالفن فی الماضي لا شک و لا ریب هو الافضل.علی سبیل المثال:الموسیقی العراقیة التي کانت فی السبعینیات لا تقاسُ فی ًالموسیقی السخیفة التي نشاهدها حالیا في العراق و أیضا في مصر في حقبة الستینیات و السبعینیات مثل کبار الموسیقیین كکوکبة الشرق(أم کلثوم)و موسیقار الأجیال(محمدعبدالوهاب) و العندلیب الأسمر(عبدالحلیم حافظ) و‌کثرة من العمالقة فی تلك الحقب الزمنية؛ کانت تعلوا علی کل العالم الموسیقي و لها سُمعتَها الرفیعة وثقافتها الخاصة حتی في الغرب.
أنا أعتقدُ أنّ الموسیقی فی زماننا الحاضر فی حالةِ إحتضارٍ و تعیشُ أسوأ أیامِ حیاتها ، لإنها خلَت من الکبار و العمالقة و حقیقة أصبحت الموسيقى بأيامنا هذه محرّکة و مروّجة للجنس لا َ للإحساس و العواطف !!!

 

5_أكثر فنان أو عازف تأثرت به ؟

طبعا هذا السوال صعبٌ لإنني تأثرت بعدّة أشخاصٍ مثلا: فی الموسیقى القرآنية ٬ تأثرت بالأستاذ محمد عمران الذي هو آية في الألحان القرآنیة أو مصطفی إسماعیل و محمد صدیق المنشاوي و الأستاذ محمدعبدالباسط.و في الغناء تأثرت بصوت السیدة أم کلثوم و محمدعبدالوهاب و عبدالحلیم حافظ.و أمّا العزف علی العود ظهروا عازفینَ بارعین و لکن الرجل الوحید الذی تأثرت به الأستاذ نصیر شمة حفظه الله.

 

6_لو كنت فنان في الماضي من كنت لتختار أن تكون ؟

لو‌کنت فناناً قدیماً لأختَرتُ صوت الشیخ محمد عمران و عزفِ نصیر شمة .

 

7_هل نلت جوائز أو تم تكريمك ؟

أنا قليلا ّ ما أخرج من بیتي و أشارک فی البرامج٬و الحقيقة قضیتُ سنین معددة ً في السفر خارج البلاد و حالیاً بسبب دراستي الجامعیة أسکن فی مدینة قزوین٬ ولکن مع هذا شارکتُ في بعض الإحتفالات و المهرجات و نلتُ علی شهاداتٍ و لوحاتٍ تکریم.

8_ برأيك ماهي رسالة الفن و بالأخص الموسيقى ؟

کما قلتُ سابقاً أنّ الفنِّ ثقافة عمومية و الموسیقی خصوصاً تعانی من ألم ٍ٬ لإننا لا زلنا لا نعي ما هي رسالة الموسیقی و لازالت غریبة لأذهاننا وعلى أذننا !!! یجب علینا أن نثقّف أنفسنا كي نجعل أرواحنا و أحاسيسنا تتذوّق بها.
كما یقول جبران خلیل جبران : الرّسم هو توَسُّعِ النَظَرِ و الموسیقی توَسُعِ البَصر٬ لذا ندعوا ان يمنَ الله علينا بأرواحاً وسیعة کَی نُدرِك هذه النعمة الإلهیة.

 

9_نصيحتك للشباب في مجتمعك و بالأخص الفنانين المستقبليين ؟

قبل أیام حللت ضيف في أحد البرنامج التلفزيونية و قلت : یجب علینا أن نهتم بتعلیم آلة العود٬بدَلیلَین؛
1:لئن العود هو جزء لا يتجزأ من تاریخنا و النقوش التي منقوشة عليه من العهد العیلامي تُثبِت أنّ جذور هذه الآلة ترجع إلینا.
2 : یجب علی کلِ فنّانٍ من الشعب الأهوازي أن یتعلم العزفِ بهذه الآلة العظیمة.

و من الله التوفیق

 

وبالنهاية نيابة عن كادر موقع هنا الأهواز أتقدم بجزيل الشكر لك و لسعة صدرك و حسن أخلاقك في هذا اللقاء الجميل و نسأل الله التوفيق لك في شتى المجالات في حياتك

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*