www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / تحلیلات / المثقف الاهوازي و دوره الريادي في المجتمع/ بقلم: ابوميار الأهوازي
المثقف الاهوازي و دوره الريادي في المجتمع/ بقلم: ابوميار الأهوازي

المثقف الاهوازي و دوره الريادي في المجتمع/ بقلم: ابوميار الأهوازي

في البداية نقوم بتشريح كلمة الثقافة وبعدها سنرى ان الثقافه ليس مجرد صفة و عبارة التي كل شخص بأستطاعته حملها وليس مجرد حرفاً في حصار الشهادة الدراسية ام ملابساً زاهية حتى اذا امتلكتهم سأكون مثقفاً بل الثقافه اوسع من شيء الذي نتصورة و نظنة.
الثقافة ليس لقب بل مسؤولية هامة وليس مجرد عبارة حملها يكون ككتابتها سهلاً ايضا هي الوحيدة التي لاتحتاج لمهارة ام مهنة محدده حتى تكسب عليها ولايهم ان كنت قارئ،فنان،مسرحي،مصور وحتي اذاكنت شخص عادي والمهم ان تكون انساناً ذو انسانيه،اميناً،عاشقاً ومتفاعلاً.اذا نظرنا للمواصفات سنجد كل شيء في البدایه يختص فينا واذا اردنا ان نكون مثقفاً فعلینا ان نبدأ من انفسنا!
في بداية الأمر واجب ان نكون انساناً الذي يملك الانسانية وماهي الأنسانية غير ان تشعر بألم شعبك واذا تألموا انت ايضا تتألم و هل الانسانية غير ان”تَحِبَّ للناس ما تُحِبُّ لنفسك”؟! و في الذات اذا كانوا هم اهلك و شعبك و اخوانك في الدين او اخوانك في اللغة والهوية.
حان دور العاشق، فأعلم هل مسؤولية بحاجتاً الي عاشق،كن عاشق بلادك وشعبك واجعل بلادك حبيبتك.العاشق الذي الحين يمتلك المسئولية الكبرى علي عنه ویجب ان ينظر ويحلل وينبه وايضا يفعل ماالمطلوب منه.
تنظر ماالذي تحتاج له معشوقتك؟ماالذي يؤذيها؟و هل هي تتألم وما ألمها؟ومن الذي يسبب الهبوط ام الضرر اليها؟
مابأمكانك ان تفعل حتي تكون بسلام و تنجي بلادك وشعبها من الألم؟و ماتعمل به حتى تحفظ محبوبتك، کی تدرسها وتجهد في انقاضها.
تنبه اقاربها، نعم القصد شعبها، اذا استمرتم في هذا الحال، اذا مانهيتوا عن هل عمل و اذا واذا… سنخسر كل شيء،انتم ياايها الأقارب وشعبها ستخسرون بلادكم وانا سأخسر معشوقتي وايضا اقاربها،شعبي و شعبها!
الان علی ان اعمل في مسار رقاها ورفاهها… اعمل،اكتب،ارسم و اتكلم و اي شي بأمكاني فعلة حتی احافظ عنها!
ياعاشق الولهان تكلمنا نحو المشاكل والخطر الذی من الممکن يصدم ويؤذي بلادك و ماذا عنك؟هل انت ستجيد التعامل؟!
اعطيني بالك،انتباهك و فكرك ياايها المثقف ايضا اعلم الضرر الذي انت ستلحق ببلادك و امتك سيكون اعظم من الضرر الذي اي شخص عادي بأمكانه يلحقه بألبلاد،لان انت اقرب اليها،لتاريخها لهويتها و ضررها ونفعها .
فاذا كنت تميل مع كل ريح وماتملك التصميم والتحليل فانت لست حر..
و اذا كنت تتنكر ومجرد ترتدي ثوب المثقف وليس لك قوة الكلام ولا الاعمال و تندب بأسم المثقف ولاتملك اي صلاحية و تريد تبرز عنوانك فقط في هذه اوضاع
ايضا اذا كنت تبحث وتسير نحو القضايا التي فقدن الاهميه ويكونن تشريفات وليس واجبات وستبعدك عن طريقك وانت لاتعلم،حافظ عن نفسك واذا انت آمن سيكون شعبك وبلادك بأمان.
حان وقت الأمانة ويا ويلك من الأمانة التی بها ربنا اوصانا و سيرجف العرش وكيانه اذا حصلت الخيانة في الامانة.كن امين،الامانة هی الام لکل شعب و بيان المعلومات والحقايق بعيداً عن اي تطرف،طائفية،مصالح شخصية وحزب وقبلية.
كن اميناًوقوياً حتي لايحملونك ثقافة دخيله وتكون صامتاً وموافقاً علي الذي يطرقونه علي مسامعك ويقنعونك او يخضعونك.
انت بالفعل عسكري الذي يحارب الجهل والجهلاء في معسكرهم واعلم ان كنت مع الحق وصديقه، فالله معك و صديقك وياحسن الصديق والرفيق.اي خطوة من خطواتك سترشد المجتمع نحو الوعي ام الجهل وستصادف متاعب ومشاكل ولكن تفائل ولاتأيس،حاول حاول وحاول ولاتنسى حبك وغايتك الي قبلت كل هذه اشياء من اجلها.
ايضا ستصادف الكثير من المثقفين الذين يظنون ان عملهم ومسئوليتهم الثقافية هي تختصر بمجرد كتابه ومقاله او قلم وورقه ولابد نسوا ان الكلام بلاعمل لن ینفع وكيف يكتملان دون بعضهن؟لما لانكون امة تحب العمل و تكسب الرقى بأبنائها؟لماذا اصبحنا امة الكلام وقلة العمل؟هل هو اظهار المهارات امام الملأ حتي نبين للناس نحن متحدثون و اصحاب البيان؟و ما نفع كل هذا كلام والله امر بكثرة العمل وليس الكلام؟!
تذكر يجب ان تكون شعبياً وايضا كيف بأمكانك ان تدرك معاناة اهلك و اذا انت مااصبحت احداً منهم؟و انت منذ ان ولدت وجدت بلدك الاهواز تتألم واذا البلاد ماكان في خير فألشعب ليس في خير و نحن نشاهد بعض الناس الذين يدعون هم مثقفين و اذا كلمتهم يردون عليك واذا الشعب ليس مثقف و دارس فكيف انا اهديهم أو ما بأمكاني فعله؟و الشعب هو الذي اراد ان يكون في هذة الحالة،فأدعهم وجاهليتهم ولاحاجه ان اكون قدحاً اسخن من الحساء،ولكن يا مثقف هل انت غير هذا الناس؟و اي شخصاً يحب ان يكون في الظلام واليأس والحرمان حتي تظن اهلك وشعبك اراد العيش في هذه الحال؟
لابد الشعب اراد ويريد التخلص لكن لم يجد الطريق الصحيح ولايملك الوسيله والدافع والعزم
حتي يستطيع الخروج من حالته الموجودة و انت بلغ و تكلم وارشد وستجد كيف يتقدم نحو الرقى.
ارجوا لاتظن نفسك غير عن الناس وانتم في الذات في نفس الوادي ويمكن فقط الخيمه تختلف ولكن الوادي والناس والهويه واللغه نفس الشيء.
ذكرت اسم الهوية واللغة الذي يكونن اساس اي تقدم،احد واجباتك كانت ان تنبه فألان انت انتبة يامثقف بالك ان تنسى لغتك فأن اول شيء یلزمنا هو التعليم و تعلم لغتنا العربية فلا روحاً لأمتاً مالها لغة ولا تتخلى عن لغتها فهي روح الأمة وذاكرة الأمه و تاريخها ومجددا اوصيكن بلغتنا المكرمه،كرموها تكريما حتي تكرمكم و اقرئوا تاريخكم الراقي و احفظ هويتك و تراثك العربي حتي بأمكانك ارشاد شعبك وبلادك العربي.
في الاخير اعلم كونك مثقف و قدوة لامجالاً لك للغلط في الخطوات. انت لسان و روح شعبك ،تتألم كما يتألمون و اعلم كثيرا من آلام الشعب يورد من انفسهم علي بعضهم،بعبارة اخرى اي اسلوب يخرج مني سيورد فيني ضرره ام نفعة مباشراً.

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*