www.honalahwaz.com
الرئيسية / شعر و أدب / الرجل العربي/ بقلم: مريم محمود
الرجل العربي/ بقلم: مريم محمود

الرجل العربي/ بقلم: مريم محمود

اورثني شیلة صنعتها الغيره والامان
اهداني ثوبا نسجه لحب والحنان
انفقني رزقا طيبا وحلالا دون امتنان
ادمنني بحیاة تكرمني كالجنة والريان
سلمني الايمان وعلمني الرساله
عاهدني وطعته حتى احفظ الامانه
ينبهني ان اخطئت بالمیانه
اشعرني بالحب واحتظانه
اعجبتني غيرته حين يخازرني بنظراته قولا
ويؤشرلي خوفا
حتى يحجبني عن نظر الحاضرين
قتلتني عيناه التي تحاورني حوار الشوق وتضمن الكبرياء كي تحارب الالتفات نحو من لايستحق نظراته واما انا تهزمني تلك العينين حين اقف بجانبه
الرجل العربي اهداني الحنان التي بات يامر وينهي مشاعري نحوه وان عصيته يوما فلم يرهقني بل يستر خطئي ويعزف لي مودة تفور الفؤاد اكثر حبا وهذا الذي اعشقه انا…
هو اسطورة رجال التاريخ هو اناقة البدر ،هوفضل وامتنان الله علي….
وعن اي رجلا تتكلمين انتي ؟
من ارقص معك امام الناس كي يزيدكي فخرا؟ام من امسك بيدك في الشارع وبعدها تركك؟
فلا رجلا كرجلي الشرقي الذي حرقت بشرته تلك المتاعب من اجلي واجل اطفاله…
انا امتلكت رجلا في غيابه له هيبة وكرامه
وفي حضوره اكون ملكة بين كل النساء
فاصبحت اتحزم بغيرته واكحل عيناي برؤيته واضع الحنة الذي يعجنها بصبره لدي ثم اتفقت معه حتى تهجر الهواجس وتسافرالكئابة منا الى بلدان الضجيج فليس بيننا مكانا للتعاسه…
اخبرتك يا وطني عن رجلي العربي الذي سيفه لايفور غضبا على اخوته ولم يستسلم للذلة تحت اي ظروف…
همست لكم عن رجلا قوله سديد و عشقه مديد ،يطيع الانسانية لن يخيب …عن الرجل الذي اورثته من اجيال عمر المختار و خالد ابن الوليد وخزعل وعنوانه عيلام ومن جذور العروبة تنطق شرائينه العاطفيه.. ذلك القدوة الذي لا يهاب بل يهيب في خواطره مستقبلا لا يرتجف لايستحي لايختفي فهو حاضري ومستقبلي عليه توكئت والیه توطئت…فهنا ارضه وارضي سنمجد تاريخنا وتراثنا
سنظل شامخين و رافعين الرئوس…
كل عام والرجل العربي بخير وبهجه

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*