www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / مقالات ثقافیة / (ذکرکلمة الكيد وانواعها في القرآن) بقلم: مريم محمود
(ذکرکلمة الكيد وانواعها في القرآن) بقلم: مريم محمود

(ذکرکلمة الكيد وانواعها في القرآن) بقلم: مريم محمود

 

في قوله تعالى في سورة الطارق :
1- ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً15وَأَكِيدُ كَيْدا16فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً17 ) .

2- وقوله تعالى في سورة يوسف :
( . . كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ . . 76

3- وقوله تعالى في سورة الأعراف :
( وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ183

جاء معنى ( الكيد ) لغة ما يلي : الكيد : الإحتيال والإجتهاد . الكيد : التدبير بباطل أو حق . الكيد ا:لحرب . وتأتي كاد بمعنى طلب و أراده .
ونستطيع أن نقول : إن هذه المعاني تدور حول : اتخاذ أعمال وتدبيرات تقع الآخرين بما يكرهون . وبأدنى تأمّل يتضح لنا أنّ اتخاذ مثل هذه الأعمال قد يكون في الخير وقد يكون في الشر ، وجانب الخير منه لا يكون منافياً للكمال ، بل هو من عناصره .

فإذا شاع في تصورات العامة ، تخصيص الكيد في الصورة القبيحة المستهجنة التي لا تليق بكمال صفات الله جلّ وعلا ، فلا يصح أن يسيطر هذا المعنى على متدبّر ما نُسب إلى الله في القرآن من ( الكيد ) ، ما دام باستطاعته أن يجد في المعاني اللغوية الأصول ما لا ينافى مع كمال صفات الله عزّ وجل ، بل هو ينطبق – على ما نعلم – بالنصوص القطعية الأخرى وبالبراهين العقلية من صفات الله تعالى .

وبناء على هذا نقول أن الكافرين يكيدون في الشر ، لأنهم يعملون بمكايد لإدحاض الحق وإقامة الباطل في الأرض ، أما الله تعالى فإنه يكيد في الخير ، لأنه لا يُصلح عمل المفسدين ، بل يرد كيد الكافرين إلى نحورهم وينصر أوليائه المؤمنين على أعدائه ، ويؤيد الانصار والحق ، ويأبى إلا أن يُتمّ نوره ولو كره الكافرون.
كما ورد في مقاييس اللغة
[(كَيَدَ) الْكَافُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ ::أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُعَالَجَةٍ لِشَيْءٍ بِشِدَّةٍ، ثُمَّ يَتَّسِعُ الْبَابُ، وَكُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى هَذَا الْأَصْلِ. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الْكَيْدُ: الْمُعَالَجَةُ.]
لذلك وُصف ( الكيد ) في القرآن – في إطار تحقيق المراد – بأنه : ، ضعيف ، أو عظيم ، أو أنه في تضليل أو ضلال أي لم يحقق المراد .
وعليه ، فإن وصف كيد الشيطان بأنه ضعيف يعني ، أن الله جلّ وعلا لم يعطِ الشيطان أي شيء من القدرة أو القوة للقيام بأعمال من شأنها أن تُكره الإنسان على الضلال ، إلا( الوسوسة ).
كما قال عليه وآله الصلاة والسلام : ( الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ) عن الشيطان الرجیم
وقد وردت الكلمة في سورة يوسف ،
( . . فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم(ٌ28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ29 )

( إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ) الضمير في ( إِنَّهُ ) يعود على ما حصل بينهما وأنه من فعلها ( كيدها ) وليس من فعل يوسف، بدليل القميص وقد قُدّ من دبر . . فمن قال؟عزيز مصر وليس الله عزوجل فقالها عزیر مصر من شدة الغضب او احتمالات اخرى

( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي  إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِين(َ33)فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(34 )
( وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ ) كيد النسوة هنا هو : إجباره على أن يفعل ما يأمرْنَه به .

یقول الشیخ المغامسی عن قول الله تعالی
: (ان کیدکن عظیم (28 يوسف)ان الکلام کان من لسان عزيز مصر و هو مشرك ،حين كشف عن تخطيط زوجته وبرائة سيدنا يوسف والله عز وجل روى لنا القصة فقط. لم يقل لنا يا ايها النساء ان كيدكن عظيم ..فكلمة الكيد لها معاني مختلفة ولم تخص المراة حيث يكن كيد الشيطان اضعف وكيدها اعظم…الفرق هو ان كيد الشيطان ياتي بالوسوسة للانسان لاننا لم نجيده كما نجيد البشر…وكيد المراة هو بالتخطيط والمواجهة…
على افتراض صحة قول عزيز مصر وان الله سبحانه تعالى لم يبطل قول العزيز وان كيد النساء عظيم فلا ينبغي القول بان كيدهن اعظم من كيد الشيطان وذلك في سورة النساء(الذين أمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا)(النساء76)وصف کید الشیطان بالضعف لانه جاء فی مقابل قوة الله عز وجل ولاشك ان كل قوة وكل كيد فيها ضعيف امام قوة الله….فالشيطان يکید الانسان بالوسوسه ولايدبر له امرا وجها لوجه…فيا اخوتي واخواتي الكيد ليس للنساء فقط ومن ضمن هذه المقال ساذكر لكم الايات التي ورد فيها كلمه (كيد) والتفاسير في الايات تقول ان الكيد ليس شئ مستهجن الکید هو تدبر امرا ما لشخصا او حربا وماشبه ذلك ويستخدمونه الكثير من الناس رجالا ونساء حين الله روى لنا قصة يوسف لنا هكذا (فلما رءا قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم)
السوال: من الذي رآئ وقال ؟ بالتاكيد زوج زليخاء وليس الله فالکلمات نقلا من زوجها للقران الکریم
وفي القاعده الاخرى ياتي بها الله بآیة من سورة يوسف( قال يابني لاتقصص رؤياك على اخوتك فيكدوا…) من قال ليوسف هذا القول؟ نعم ابیه سیدنا یعقوب (ع) وخوفه من من یکیدوا بیوسف ؟اخوته …فالرجال یکیدوا والشیطان یکید بوسوسته والله یکید بتدابیره للمشرکین وینصر الاسلام ولكن للمراة كيدا ياتي من ضعف جسمها وقلة حيلتها فانها عاطفية كثيرا وضعيفة امام الشدائد لهذه فی الدول العربیة لن تحكم امراة على راس البلد …
النتیجه: ان کلمة كيد فی القرآن الکریم لها دلائل مختلفه والکید من خصائل البشر ولن نجد حکما شرعیا یثبت ان کید النساء عظیم بل کید المراة هو محاوله وتدابير للوصول لغایتها وهدفها الافضل والله لم یذکر کیدها الا في قصة يوسف ولم یقل الکید يختص بالنساء .لكن كما نسمع ونرى ان في الدول الاسلامية العربية يهينون المراة بهذه الصفه ويقولون ان الله قال ان کیدکن عظیم ویفسروا القرآن کما شائوا فاصبحنا لن نتدبر الامر حیث رب العالمین روی قصة سيدنا يوسف وحب زليخاء التي نشا منها كيدا لمراودته فكيدها كان حبا له …ف من ضمن هذا المبحث ذکرت لکم نماذج من آیات القران التی ورد فیها (کید)و تدل الايات ان الكيد له اسباب ومختلف في الناس له دلائل لكن لم تعد جذور هذه الصفه للمراة كما تسمونها وتتهموها دون علم…
وارادوا به کیدا فجعلناهم الاخسرین
(الانبیاء70)
ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِيكَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢ يوسف﴾
إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ﴿٦٩ طه﴾
وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٢٥ غافر﴾
وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧ غافر﴾
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴿٣٩ المرسلات﴾
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴿١٢٠ آل عمران﴾
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣ الأعراف﴾
قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ﴿١٩٥ الأعراف﴾
مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴿٥٥ هود﴾
لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴿٥ يوسف﴾
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨ يوسف﴾
فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ﴿٢٨ يوسف﴾
وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴿٣٣ يوسف﴾
فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴿٣٤ يوسف﴾
مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّيبِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴿٥٠ يوسف﴾
كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ﴿٧٦ يوسف﴾
فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ ﴿٦٠ طه﴾
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ﴿٦٤ طه﴾
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴿٥٧ الأنبياء﴾
وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴿٧٠ الأنبياء﴾
ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴿١٥ الحج)

 

المنابع:منابر قرأنية من الشیخ صالح صواب والشیخ مساعد الطیار
والتحقيق عن بعض الايات القرانية التی نظمتها من قبل..

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*