www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / الجُبن داء و الجَبان ليس له دواء !!!/ بقلم: مهدي البحري
الجُبن داء و الجَبان ليس له دواء !!!/ بقلم: مهدي البحري

الجُبن داء و الجَبان ليس له دواء !!!/ بقلم: مهدي البحري

المسؤولون في المدن الكبيرة و الصغيرة كثيرون و هم بانواع وأشكال وأنماط مختلفة يميلون اينما تميل الرياح و احياناً يميلون حسب المزاج و دائماً يأخذهم الجُبن و الخُوف و القلق و الأرق و السهر و السهاد بتهديد صغير من المسؤول الأعلى رتبة منهم و الذي يعد بدوره اجبن الجبناء كالببغاء يردد ما يُملى عليه دون التفكير في إرادة الشعب و المصلحة العامة و اغلب الأحيان هؤلاء المسؤولون اللاأباليون العنجهيون يميلون بحسب تعداد الأرقام على الشيك او المبلغ المحول في حساباتهم الشخصية و بعدها يرددون (طزّ بالشعب) ويمكن تشبيههم بالحرباء التي تغيّر لونها حينما تشاء اينما تريد ، المسؤول الأول هو الحرباء ذات اللون «الأسمر الحنطاوي» و هو بالتأكيد يكون المسؤول الجبان ، المسؤول الجبان هو الخواف الرعديد كل شيء لديه ممنوع، الاقتراحات والتطوير والإبداع مصطلحات غير مدرجة في قاموسه الإداري و عقله و تعليمه و نهجه ، المسؤول الجبان الذي أصيب بمرض الجُبن الذي ليس له دواء و لا جدل و نقاش في هذا الامر و أما بالنسبة لوصفه بهذا الصفة لكونه لا يقبل الحوار و الرأي الاخر و النقاش و تبادل الأفكار او اي مقترح او موضوع مهما كان مضمونه بالواقع لا يتقبل اي شيء يضر بمصلحته الشخصية باي شكل من الأشكال كما اسلفت في بداية مقالي هذا و أما المسؤول الحرباء الثاني هو يمكن وصفه بالحرباء القصيرة السمينة ذات الرأس الكبير ذو اللون «الرمادي» و هو المسؤول الذي توجد فيه صفتيي الجُبن و الخداع فهذا سوف يحرق الاخضر و اليابس و يدمر البلد فهذا المسؤول الجبان المخادع المتقلب يلتهم كل خيرات البلاد و العباد بلباس الإحرام التي يرتكب فيها الاجرام فهذا ذو دينٍ لا عقل له و لا بصيرة و هكذا مسؤولون كثيرون في المدينة و هم صمٍ بُكمٍ عمياً عند مصالح الشعب و العامة لا بل كالأنعام و أضلوا السَّبِيلَا و لا أمل فيهم ليتوبوا و يسلكوا طريق الحق الذي يتكلمون عنه في كل خُطبة جُمعة وأما الحرباء الثالثة او المسؤول المتقلب الثالث هو ذو عقلٍ لا دين له فهذا يتخذ من لقبه و نسبه وسيلة ليصل الى مناصب و مراتب اعلى او اغلب الأحيان يبقى في منصبه و هو المسؤول الحرباء ذات اللون «الأخضر» هذا المسؤول

استراتيجيته في العمل «أسرق ما دمت حي »، و أما المسؤول الجبان المتلعثم ما قبل الأخير الحرباء التي تختفي بمجرد وقوعها في الفخ او إن وضعت تحت المجهر كما يقال المسؤول الجبان الحرباء ذات اللون «الابيض» يعتقد أن كل نقد او مقال موجه له شخصياً، و يتهم الجميع بالتخطيط لتشويه صورته وتلويث سمعته بالمجتمع ، المسؤول الجبان الأخير هو من يتخذ الآخرين له سلّم و يعتبرهم عبيد و تَبع له و يركز فقط على مصلحته الشخصية مهما تطلب الامر من ثمن ، وكيف يسرق خيرات الارض و أموال الشعب من خلال منصبه و احياناً يعرقل امور باقي المسؤولين الذين على شاكلته لياخذ بها درجات و امتيازات و مدح و ثناء و تكريم ربما بالمستقبل فأن بفشل الآخرين و إحباطهم يعلو هو ، ولا يهتم بالمدينة إن كان فيها يوم قرقيعان (گرگيعان) او ايام عيد الفطر او ايام عيد الأضحية و لا مجلس تأبين لشاعر وطني او تكريم لاحد و لا يرقب بفرحٍ و لا حفلٍ يُقام و لا أغنية و لا حتى دندنة او أنشودة ينشدها الاطفال فهولاء المسؤولون هم سارقي احلام الطفولة و أمال الشباب و أمنيات الكبار و هم من اخطر الناس على الناس !!!

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*