www.honalahwaz.com
الرئيسية / الأخبار / تقرير مصور – حفل توقيع كتاب ” (یومیات شارع 14) للقاصة مریم لطیفي
تقرير مصور – حفل توقيع كتاب ” (یومیات شارع 14) للقاصة مریم لطیفي

تقرير مصور – حفل توقيع كتاب ” (یومیات شارع 14) للقاصة مریم لطیفي

  • التقرير: أخلاص طعمه
  • التصوير: معصومه تميمي

تکریماً وإحتفاءً بالإنجاز الأدبي النسوي، و بأجواء أدبية نقدية رائعة بإمتياز، أقيمت أمسیة لتوقیع کتاب (یومیات شارع 14) للقاصة مریم لطیفي و ذلك  بتنسیق خاص قامت به  الناشطة والشاعرة الاهوازية هناء مهتاب والشابة الناشطة أماني أريحي بهدف دعم الكاتبات و إنشاء اول ورشة ادبية برؤية نقدية بناءة، وذلڬ في یوم الاحد الموافق 12شهریور في الساعة السادسة مساءً في مقهی (گالري).

بدأت الأمسیة بکلمة لمؤلفة  الکتاب السيدة لطيفي والتي عبرت من خلالها عن مشاعرها بتحقیق حلمها شاکرة دعم زوجها بکتابة وطبع ونشر هذا الکتاب.
أقیمت الأمسیة بتقدیم راقٍ للإعلامي السید مهدي فاخر وحضور ممیز للكاتبين و الناقدين الفاضلين الأستاذ محمد حزبائي و الأستاذ احمد حیدري والذي بدأ کلمته؛ بالشکر والإمتنان لجهود السيدة لطيفي حيث تعتبر اول قاصة اهوازیة تصدر کتابها بلغة الأم لغة الضاد الحبيبة. هذا و أضاف الکاتب قائلا: بأنه یجب علی الکاتب أن یبني کتابه او حتی نصوصه بیده حیث یرسم ویحدد البدایة والنهایة معاً او حتی الوسط بعیداً عن الأحاسیس والرومنسیة والعاطفة في کتابة النصوص، ومن ثم کانت مشارکة أدبیة للشاعر حسین عباسي غيّر أجواء الأمسية بإلقائه الجميل.
وأما بعد الشعر کانت مشارکة نقدیة دقیقة جداً للدکتورة شهلا موسوي والتي أشارت فيها الی ایجابیات الكتاب  الی جانب نقده وطرح  مايحتاجه من تعديلات، وثم عطرت الأمسیة  الشاعرة المتألقة  کوثر آل مهدي قائلة؛
أتمنی ولو بعد موتي أن یَمُد الله يده علی هذه الأرض، لیدرکنَ النساءُ أن مِن رُحمهن تولد الأبطال وفي أحضانَهُنَ ستُبني الحضارات، وإن المرأة کائنٌ ضعیف لیس إلا کذبةٌ، وشجرةُ التفاح لم تُطرد حواء مِن جنتها، کل ماحصل کان بمشیئةِ الله ولاذنبٌ لها ابداً…
هذا و کانت مشارکة نقدية أخرى  لصاحب الروح المرحة الكاتب ولید مالڬ آلبوناصر وتقديم رؤيته حول الکتاب و قصص يوميات شارع 14.
و كان ختامها مسك بمداخلة قيمة لأستاذ اللغة العربية و صاحب قناة لغتك هويتك ياسر زابيه حيث قدم نقداً للكتاب بأن يفتقر الى مقدمة عن سابقة اليوميات وتاريخها بشكل عام وكلمة اليوميات لغةً واصطلاحا بشكل خاص وأشار الى سابقتها في العالم الغربي والعربي وذكر نماذج كيوميات حزن عادي لمحمود درويش ويوميات عباس محمود العقاد وكتاب الأيام لطه حسين ويوميات ليبيه لحسن الفقيه الحسن المؤرخ الذي ارّخ الاحداث الليبيه في هذا الكتاب ( في مجلدين)  وذكر ايضاً بداية كتابة اليوميات في الادب الغربي حتى ان اصبحت هذه الظاهرة كفن ادبي مستقل على يد جان جاك روسو ومن خلال كتابه ” الاعترافات”.
كما تخللت  الفقرات  مشارکة موسیقیة اکثر من رائعة للعازف الشاب الموهوب ادیب کمال وأضاف بعزفه الجميل للأمسیة عطراً عربياً كمسك و عنبر جدتي الأصيلين.
في النهایة؛بدوري وددت أن أخص في تقریري هذا کلمة شکر للکاتبة اولاً وللمرأة الاهوازیة ثانیاً لحضورها اللافت للنظر الیوم في الأمسیة لدعم المرأة الاهوازیة و ایضاً شکرا لکل الاساتذة لحضورهم الذي یدعم و یبعث روح الأمل وللمضي قدماً في النهج الأدبي الذي سلكته الأهوازيات…

 

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*