www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / آمال الشعب/ بقلم: اخلاص طعمة
آمال الشعب/ بقلم: اخلاص طعمة

آمال الشعب/ بقلم: اخلاص طعمة

كانو و لازالو الأطفال هم أمل كل اُمة و شعب يحلم بالإزدهار،
و بما إن نحن شعب نطمح الى الرقى و التطوير فيجب أن نبذل كل جهودنا لكيفية تربية أطفالنا بإعتبارهم هم أمل و مستقبل الشعب
إن ثقافة كل مجتمع تبدأ بالطفل وطبعاً ثقافة الطفل أساس عملية التنيمة ألتي يتمناها كل شعب لأطفالة من أجل تطوير و إطلاق قدراتهم
ونظراً لكوننا نسعي لمستقبل بمستوي افضل و ارقي من اليوم فـ
من الأفضل أن يكون لدينا تخطيط شامل و واعي ذو تنسيق
متكامل بين
أجهزة ألدولة ومؤسساتها كالمدارس المكتبات ،الإعلام و ماشابه ذلك لتتحقق أهدافنا المرجوه
و خصوصا إن اطفالنا يولدون من رحم المعانات و ينموا مع الفقر الثقافي المالي المعنوي
الحقوقي و …
فنحن بحاجة الى صمود وجهود وافرة لتحقيق امانينا
وتغيير الواقع المؤلم الغير لائق بنا كشعب عربي يعيش على ارض من ذهب ولم يكن نصيب ابناءه غيرالفقر و الحرمان
اذن لتغيير المستقبل وجعلها فضل من الماضي علينا ان نهتم ونعمل بجدية بدايتا، اول دعامة من دعائم الطفل هي الأسرة والأسرة تتحمل المسؤلية الكبرى في تنمية عقل و فكرالطفل و ذلك يتم عبركيفية تربيتهم وتعاملهم وتوجيههم الأخلاقي السليم.
ّتعتبرالأسره هي المدرسة الأولى للطفل في المجتمع ونأمل أن تكون في الاهواز هي القدوة الحسنة له، فنجد إن للاسرة تأثيركبير بثقافة وسلوك الطفل، و نظراً لرغبة الطفل الدائمة بتقليد مايفعلونه الأهل اكثرمما يقولونه له، فحبذا كانت الأسره هي القدوة الحسنة له، فنجد إن للاسرة تأثيركبير بثقافة وسلوك الطفل، و نظراً لرغبة الطفل الدائمة بتقليد مايفعلونه الأهل اكثرمما يقولونه له، فحبذا كانت الأسره هي القدوة
الطيبة للطفل

وأما المدرسة: فيبقى دور المدرسة رائدجداً بثقافة الطفل و نجاحه بالمجتمع بحيث المدرسة تقوم على توعية الطفل نظراً لإنتشار ألجهل والأمية بالمجتمع و بالأخص مجتمعنا الأهوازي
وللإعلام ايضا دور بارز بإثراء ثقافة الطفل، فعندما يحسن إستخدامه وأختيار برامجاته وطبعاً ذلك يتم عبرتركيزه على البرامج المفيدة بتنشيط عقل الطفل وكيفية تربيته و نظرته للمجتمع.
وللمكتبة ايضا دور بتثقيف الطفل وتربيته،
على سبيل المثال تواجد المكتبة في المدرسة اما لمنزل تزيد برغبة الطفل للقراءة و خوضه عالم الكتاب،
بثقافة الطفل و سلوكياتة.

ومن الممكن ان الطفل اذ بدأمعاشرة الكتاب منذ صغره
فسينمو حبا لقراءة معه و أما القراءة فلها دورها الهام بثقافة الطفل و سلوكياتة

في النهاية: إن ثقافة الطفل لاتتوقف عند حدود و هي عملية مستمر ة و الطفل يحتاج الى الشعور بالأمان والدعم و الرعاة الخاصة، ليس فقط من الأسرة و المدرسة بل حتى المجتمع كذلك، لقرس الثقة بالنفس عند الطفل وكلذلك يتم بأمل تفجير طاقاته الايجابية المثمرة للشعب بإذن الله.

 

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*