www.honalahwaz.com
الرئيسية / لقاء خاص / حوار مع الكاتبة مريم لطيفي اعداد: عاطفة ابراهيم
حوار مع الكاتبة مريم لطيفي اعداد: عاطفة ابراهيم

حوار مع الكاتبة مريم لطيفي اعداد: عاطفة ابراهيم

يرى الكثيرون ،حتى بعض المثقفين، ان المرأة العربية قاصرة عن الالحاق بمركب الأبداع وأنها لا تعدو عن كونها شيئا خياليا يشدو الشعراء في عوالمها ليتسنموا ذرى الإبداع
ويرى آخرون أن ابداعاتها لا تتجاوز المطبخ تأتي مريم لطيفي تكسر هذة القاعدة لتصدر اول اصدار وتصبح اول قاصة اهوازية عربية
ولدت عام 1985م من أب عامل في مصنع للورق وأم ربة منزل بحي الخضيرة جنوبي مدينة السوس
دخلت المدرسة حتى الثانوية في المدينة حاصلة على شهادة الجيولوجيا من جامعه بيام نور الأهواز وأيضا ماجستير اللغة الأنجليزية من الجامعة الحره في الأهواز انتقلت للعيش في مدينة معشور بعد زواجها من ابن عمها
مارست تعليم اللغة الانجليزية في المعاهد الخاصة في الاهواز ومعشور
لها علاقة شديدة في الرسم والكتابة وأيضا تعلقها الشديد في المكان والحي الذي كانت تسكن فية في الصغر اول مصدر الهام لها لتبدأ بكتابة القصص عام 2016 وخلال سنة تصدر اول اصدار لها بعنوان يوميات شارع 14ونبدا باالاسئله مع مریم لطیفی

كتاب يوميات شارع 14. لماذا هذا الأسم؟

اسم الكتاب مأخوذ من إحدي القصص الرئيسيه ،هذا الأسم في ذاكرتي منذ الصغر، رقم14بلضبط ، بلنسبه لي هذا الرقم يحتوي على الكثيرمن الاشياء المحببه لي، هذا الرقم هو رقم لوحة بيتنا العتيق الذي يحمل ذكريات كثيرة قبل هجرتنا من ذلك البيت الذي يحتوي أسرارنا و همومنا و افراحنا ،البيت الذي كل زاوية فية تحتوي ذكريات جميلة لا تنسى و نحن كبرنا و نحمل تلك الذكريات معنا. قبل سنين حين كنت طالبة كنت احلم أن أصبح كاتبة و قد وعدت نفسي أن أخذ رقم اللوحه كأسم لقصة سوف أكتبها في المستقبل .وأيضا ليكون كلغز ليشوق الجميع أن يبحثوا عن الحل وما وراء هذا الاسم.
أن تكون القصة مؤثرة لابد أن تنقل شيئا ما من الكاتب للقارئ

اهم المواضيع و الرسائل التي حرصتي على نقلها للقارئ؟

أي كاتب سواء في اى مجال ادبي او ثقافي كان ، يهتم بالمشاكل والقضايا الموجوده في المجتمع والتي لم ينتبه لها الكثيرون ونقلها . أعتقد كل كاتب يحمل رسالة للعالم ،رسالة تحمل معاناة شعوبهم وايضا تحمل القيم الأخلاقية لتنبيه القراء،اعتقد قصصي تتطرق على زوايا و خفايا المجتمع و معاناته بشكل عام، والجانب النسائي و ما يحملن من هموم و امال بشكل خاص، لكن بعض القصص شبه ذكريات تشير إلى تلك الحياة الجميله التي كانوا الأهوازيين يعيشونها قبل مجئ شبكات التواصل الجتماعية

كيف تشاهدين دور المرأة الأهوازية حاليا؟هل بدأت تفرض حضورها في المجتمع بعد ما عانت الأغلبية من اضطهاد وحرمان لدخولها التعليم وعدم المساواة بينها وبين الرجل؟

بإعتقادي مجتمعنا الأهوازي ينقسم إلى قسمين العائلات التي تدعم المرأة وتشجعها و تقدم لها ما تحتاج لنجاحها سواء كانت في التعليم او أي مجال آخر، اما بعض العوائل التي ينتمون لفئة قبلية مع احترامي لهم ، يمنعون المرأة من تكميل دراستها و تضل مقيدة حيث لا يسمح لها قانون القبيلة أن تتعدة وظائفها وحقوقها البيت، وحتى أن كان عندها موهبه ستنطفي من النطفه.و لكن لازال هناك بريق امل .بشكل عام الحمدلله في المدن نشاهد أن المرأة خرجت من البيت و احتلت الجامعات و يشغلن بعض المناصب الأدارية حتى انها تستقل ماديا من الرجل نهائيا. و اعتقد بدأت تفرض وجودها على تلك الفئه التي ترفض وجودها .اما بلنسبه لأنشطتهن الأدبية والثقافية ،أنا أعتقد الأهوازيات لم يصلن الى المستوى المشهود به بعد و لا زالن النساء يبحثن عن أجمل الأحذيه في الأسواق بدلا من اجمل الكتب في المكتبات

هل تحتفظين بأول قصة كتبتيها؟

لا، مع الأسف

ذكرتي لي سابقا حبك للرسم ،والمعروف عن الرسم هو كتابة من نوع آخر . آخر مرة رسمتي؟

الكاتب لابد أن يكون رساما وأغلب الكتاب لديهم موهبة الرسم ،أنا ولدت لأحب الألوان و لازلت اغوص في عالمي الصغير الملون ،حبي و شقفي للرسم مع الاسف انطفىء حين هجرنا تلك المنطقة الصناعيه التي ذكرتها لك سابقا ولكن ما زالت أصابعي لا شعوريا تمسك بالقلم دون سابق انذار لاشخبط..آخر رسمة رسمتها قبل بضعة إيام حين كنت اتجول في احدى قصصي في سطوح و أعمدة بيوت مدينة الأهواز الحبيبة

لمن تقرأين؟

جلال آل احمد ،آنطوان تشخوف،غابريل غارسيا ماركيز،جبران خليل جبران،جورج اوول،غائب طعمه، يوسف إدريس،احمد عادل صاكي وغيرهم الكثيرون

كلمة أخيره؟

شكر لله والحمد لله الذي ليس كمثله شيء أحب أهدي جزيل شكري و حبي لحبيبي و زوجي حسن ابو مصطفى الذي شجعني و دعمني ، واتشكر من الذين ساهموا وساعدوني في اعداد و طبع هذا الكتاب ،الأديب القدير احمد عادل صاكي و الشابين الموهوبين بدر و توفيق النصاري الأعزاء وعائلة العتيقي العزيزة و تحياتي لشعبنا الغالي الأهوازي
وشكرا لمجلة هنا الأهواز اتمنى أن اكون في حسن ظن الجميع و سلام عليكم

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*