www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / أغتیال المعنویات/ بقلم سندس علي
أغتیال المعنویات/ بقلم سندس علي
www.hnalahwaz.com

أغتیال المعنویات/ بقلم سندس علي

کتبت علی أسطر صیحاتي کلماتٍ حکتُها بخیوط شغفي وعلقتها بصنارة من تضاریس معنویاتی الملتهبة .

ثم جلست أسترخي علی کرسي الهزاز أحمل بین یدي حُزمةً، من تلک المعنویات المنشودة وأصغي لدوي صرخاتي التي تتلهف للمضي قدمً تلو قدم دون عاق.

عشقت التحلیق لعنان السماء کلنوارس المحلقة
فسمائی لیست کما هي سمائکم مثغرة من بطشكم على امتداد عروشها.

فسمائی هي أسُطرأوراق دفاتري التي خاطتها أمي بخیوطٍ نسیجها البوئس والشقاء المنقوش على وجوهن إستحالت لامحالة عن التبشير.
فأصبحت أتنقل من خلالها کطبقات سمائکم السبع

أجنحتي لیست کجُنح طیورکم

فجُنحی صنعتها من مدادي و خشب أقلامي سرمدا.
وریشها رسمته بخیالي لاینتزع ابدا ولا یُسلب

أُمشط طرقات سمائی بأماني مشحونة نهبتهاوأنتشلتها من خلف قضبان عنقاء الیأس بین أسطري في سراديب خيفة الصراعات القاتمة.

أن کانت طبقات سمائکم سَبع فطبقات سمائی هي جمیع خطوط دفاتري لاتنتهي ولا تُعَد و لاتُحصى. اُسَطِر السطور بمسطرةً صنعتها من توازن و أستقامت الانسانية من حيث ما انبثقت.

فلست أهوى العودة من عالمي هذا لعالمکم فعوالمکم ‌سوف تمحو بممحاة قاهرة جميع ما صنعت وشیدت .
ستمحون سمائی وأقع من أسطري الاولی الي آخرالاسطر وانا حاملاً جمیع آمانے البشر بین أضرعي،ثم تتناثر کحبات الثلج وتذوب ولن تتشکل من جدید أبدا.

هکذا یغتالون معنویاتي المقتطفة من بين عوالمي المشیدة علی اسطر طیأت اوراقي المبعثرة بین حواشي الطرقات الواهية.

اغتیال معنویاتي بظلمهم وعجرفتهم المستمره وقطع جُنحي بسکاکین مبشوطةهي أبرزمالدیهم من سلوکیات مشمئزة. المهم أنهم إستطاعوا هدم عالمي وتکبیل حبات معنویاتي التي جمعتها منذ نعومت أظافري حتی وصولي الی ریعان شبابي وانا في عجلة من أمري لوصولي منتصف أسطُر عمري لأزرع تلک الحبیبات وأسقیها بأروع التلقینات لتزدهر الآمال والامنیات الراقية.

وفجأة وانا أعدو راكضا حاملاتلک المقتطفات أغتالوني بسهام قُبحهم بأبشع صورة بین طبقات سماء أسطر دفتري وقد لقیت حتفي صریع في منتصف سطور،حیاتي وهاهنا أناالان مُمدّد ومُسلهم خلف قضبان الحديد اُوَدع جثة معنوياتي ومن حولها جثثٍ اُخري أسمیتُها هویتي وعنواني وتابوتٍ من خشب مُتهشمٌ بابه مفتوح ینتظر دخول الجثث لقاعه، إسمهُ وطني،وطني.

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*