www.honalahwaz.com
الرئيسية / أقلام حرة / إبتسام حميد / البطالة و عدم التوظيف/ بقلم: إبتسام حميد
البطالة و عدم التوظيف/ بقلم: إبتسام حميد

البطالة و عدم التوظيف/ بقلم: إبتسام حميد

البطالة و عدم التوظيف

البطالة و عدم توظيف الشباب ليس مشروع جديد من مشاريع الإضطهاد  و ايضاً ليس من المعاناة الجديدة لدي شعب الأهوازي و لكن كما نشاهد هذه العارضة يوما بعد يوم  تسبب مشاكل أكبر و أكبر للمجتمع. و الشعب الذي يعاني من هذا الأمر يتجاوز عن 90% من الشعب العربي الأهوازي.

مدى خطورة البطالة
البطالة و بتبعها الفقر المادي أول و أكبر سبب الذي يؤدي إلى إلتفات الشباب العاطلة عن العمل لجانب الجرائم و الجنح التي نراها في مجتمعنا الحالي. و هذا الأمر يسبب إلى ضياع الشباب و الأسر و بالنهاية دمار الشعب.
الفقر الإقتصادي و الجوع أحد أكبر موانع تثقيف و تعليم الشعب الذي يعاني من هذا الأمر؛ ﻷن ستكون المحاولات و التركيزات لدي شعب الفقير هو الوصول إلى حل للتخلص من هذه النقيصة و في هذه الحالة هو سيضّل عن التوعية و يجهل جانب الرئيسي المسبب لهذه الحالة.
عدم تمكين الشباب للزواج و انشاء أسرة أحد عوارض الأخرى للبطالة. من حيث شخص الذي لا يستطيع أن يتوظف أو يكون له مصدر رزق كيف يكون بإمكانه تشكيل أسرة و توفير مطلباتهم و احتياجاتهم. فالبطالة و عدم التنمية الإقتصادية أحد معاناة الرئيسية و الكبيرة في عدم تطوير و نمو المجتمع المعاني منه.

◆نظرة إلى ما وراء هذه الحالة في مجتمع الأهوازي:

-التمييز العنصري: التمييز العنصري الذي يشاهد منذ سنوات عديدة و الذي اشتد في الفترة الأخيرة و عدم توظيف الشباب العرب و توظيف الغير عرب من المهاجرين و السكان الغير أصيلين أصبح أقوى مجرى للمارسة الإضطهاد ضد الشعب العربي الأهوازي.

آثار التخربية للبطالة على المجتمع لا تختصر فقط في الفقر الإقتصادي و الإلتفات نحو الجرائم، بل تسوق الشعب إلى الجهل و عدم تثقيف المجتمع من حيث يرى المواطن أن لا يوجد فرق في البطالة بينه و بين صاحب الشهادة، فتداول هذه الفكرة أن لا داعي للتعليم و دخول الجامعات طالما لا توجد وظيفة و الاثنان في الهوا سوا.

ترويج هذه الفكرة في المجتمع و زرع الجهل بين الشعب و الفقر الثقافي هو أقوى من الفقر الإقتصادي مع ان الاثنان وجهين لعُملة واحدة.

إنقاذ الشعب
طالما النظام الإضطهاد ظلّه ممدود على الشعب الأهوازي فلابد أن الشعب يقوم بإنقاذ نفسه و يخرج من دائرة السوء الذي فرضتها الحكومة الغير شرعية عليه و على المنطقة.
في جميع البلدان و المجتعات و حتى من شارع لشارع آخر يوجد فئتين الغني و الفقير؛ فهاتين الحالتين يمثلان وجهان للمجتمع الذي لابد أن يتعايشا حياتهم بجوار بعض و كيف لا يكون بينهما أخذ و عطاء؟
كما نشاهد في مجتمعات الأخرى، نشاهد ايضاً في مجتمعنا العربي الأهوازي هناك صنف متمكن اقتصادياً من الشعب، الذين أنعم الله عليهم بالمال و الاستطاعة الاقتصادية. هؤلاء الفئة قد يكونوا مرهم جرح الشعب و دواء الداء في هذه الحالة و مساعدتهم و مساندتهم للشعب و اخوانهم تكون حل في رفع المعاناة المفروضة عليهم.
اخواننا المتمكنين ماليا لابد أن يمدوا يد العون لإخوانهم و أبناء شعبهم و يصنعوا لهم ورش عمل مختلفة و تشغيل مهاراتهم في صالح المجتمع و إعطائهم فرص لتنمية معنوياتهم و زرع روح الأمل و الحياة فيهم.
تأمين مصاريف الدراسة، بناء غرف و تأمين السكن، مساعدة الشباب على الزواج و توفير احتياجاتهم و أعمال أخرى تشبه هذه، تستطيع تغير خريطة الفقر في المجتمع من حيث تستطيع معالجة حجم كثيف من المعاناة الشعب المضطهد.
فياريت نكون نحن الأهوازيون كبنيان مرصوص و اخواننا العرب من الفقير و الغني يكونوا أشداء على الكفار رحماء بينهم، و مساعدة العضيد ماتروح بعيد.

✏إبْــتِســــــــامْـ حَميد

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*