شارك:
عدد التعليقات : 0 تعليق
السبت 1 سبتمبر 2018
الهجرة/ بقلم: أماني بهادر

قبلت يديه من الداخل و وضعتها على خده ثم اغمضت عينيها لتتحسس الأمان والهدوء وبعدها ذرفت دموعها الصامته تجرى مجرى كارون وبطريقها أخذت معها حقيبتها بكتبها التأريخية لتجدّد العهد مع التأريخ وتسئل كثيرا عما إندثرفى أفواه السنين !

هجرتني قبل أن أسئل عن القبلة وعن الرجل الذى قبلت يديه وتركتهُ وحيدا يهمس مع ظلها مودعا خطواتها الحزينة .
سئلت الرجل الحزين عن تلك المرأة قال لي :
إنها إمرأة عاشقة مجنونة تلملم بعضها البعض ،لم تزل تبحث عن الأمان فوق هذه الأرض المغتصبة .
لاتقبل الرحيل
لاتقبل الهجرة من أرضها ،فى كل يوم تجدّد العهد مع هويتها ولغتها وكتبها وتأريخها !

Print Friendly, PDF & Email
العلامات :

التعلیقات

*

× تواصل معنا عبر تطبيق واتساب