شارك:
عدد التعليقات : 0 تعليق
السبت 23 فبراير 2019
ثائر/ بقلم: جعفر الحيدري

ثائر مواطن عربي من سكان مدينة الأهواز منذ بداية طفولته كانت عائلته تلقنه اللغة الفارسية عسى أن يدرس في المدرسة و عندما يكبر يتعين لعمل ما، و بالفعل تعلم هذه اللغة و دخل المدرسة الفارسية و غير اسمه من ثائر إلى كورش رستم زاده و أخذ شهادة الثانوية

والد ثائر رجل بسيط، يبيع الفواكه و الخضار و المأكولات على الرصيف و من هذا العمل يلبي مصاريف ثائر و لقمة عيش عائلته.

والد ثائر كان يذهب في سبيل لقمة العيش لعائلته إلى العمل يوميا. إلى أن دعسته شاحنة مع الفواكه المفروشة على السكة، ففارق الحياة و ترك ثائر الذي يبلغ من العمر 19عاما و أم ثائر امرأة عجوز ضعيفة البصر و تعاني من مرض السكر وضغط الدم لا حول و لا قوة.

ثائر الولد الكبير في العائلة و لدية اختان اثنان أكبر منه سناً و لديه أخت أصغر منه لم يعد يكمل الدراسة فتركها و كذلك لم يتعين بعمل لكي يلبي مبتغيات عائلته

فقام ببيع الفواكه على الرصيف ليكمل مسيرة أبيه و ما جنته عائلته طيلة تلك الأعوام لم يكن سوى ضياع اسمه مابين ثائر و كورش و هويته العربية الممزقة التي لم يعد يستطيع التكلم بها.

Print Friendly, PDF & Email
العلامات :

التعلیقات

*

× تواصل معنا عبر تطبيق واتساب