جمر ألفُراق/ بقلم: أماني الراشد

لیتك لم ترحل عن عالمي الصغير فبرحيلك أصبح نهاري المشرق مظلماً و روحي المرحة اصبحت حزينة جدا
و خيم عليها الحزن الشديد.
منذ رحيلك لم أذق طعم الفرح و فارقتني الابتسامة.
و أمسي البكاء و النحيب لي عادة لا تبارحني !
أتذكرك حين كنت تقول لي ابتسمي
فابتسامتكُِ تزيلُ ألمي فرحيلك رماني على جمر الفراق .
أين أنتَ؟لكي ترى عيني الذابلتين من كثر انهدار الدموع،اختفت أبتسامتي منذ رحيلك عن عالمي، أصبحت لا اُريد الفرح ولا السعادةِ.
حين رحلت ابتعدت عن الجميع حتى عن نفسي، فأنا لم أعد كالسابق لم أفعل اي شيء أنا اُحبهُ لم أعد أشُم الأزهار و لم أعد أهوى الجلوس و مشاهدة النجوم أو هطول الأمطار
لم أعد أشرب القهوة في ألصباح الباكر حتى الكتب التي كُنت أعشق قراءتها هجرتها!
حتى دراستي و أفكاري الجميلة
و أحلامي الملونة هجرتها!
أنا فقط أكتفي بالنظر الي صورك
و أبكي و أصرخ من شدة ألمي،
أنا كنت قوية جداً و لم أسقط أبداً حتى لم أكن أعلم كيف المرء يبكي!
ولكنني الآن أشعر بألم ألفراق و هو يكفي بأن يقتلني مراراً و تكرارا….

Print Friendly, PDF & Email
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
× تواصل معنا عبر تطبيق واتساب