يوم الشاعر الأهوازي إجلالاً لأبي معتوق الحويزي/ سعيد بوسامر

  • فقرة علمية قصيرة(٢٥)
    يوم الشاعر الأهوازي إجلالاً لأبي معتوق الحويزي
    سعيد بوسامر

 

نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ
ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ
وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ
وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ
وشمسٌ في قِناعِكِ أم هِلال
تزيّا فيكِ أو بدرٌ تَمامُ
وجيدٌ في القِلادةِ أم صَباحٌ
وفرْعٌ في الفَقيرةِ أم ظَلامُ

 

 

هذه الأبيات التي تحدث في أعماق القارئ دوياً لأديب أهوازي وضع بصمة في تأريخ الأدب العربي ألا وهو أبو معتوق الحويزي. في عصر كانت المدن الأهوازية مقصدا للعلماء والشعراء والأدباء وبين أحضان المكاتب والمكتبات ولد أبو معتوق في عام ١٦١٦ للميلاد في مدينة الحويزة حاضرة الحكم المشعشعي. سل أبو معتوق سيف الشعر للذود عن وطنه وكرس حياته للرقي بالثقافة الأهوازية وتسجيل بصمة في الأدب في القرن الحادي عشر الهجري وفي حقبةٍ زمنيةٍ كانت أرض الأهواز تحت حكم الملوك المشعشعين. إنه الموسوي شهاب الدين المكنى بأبي معتوق الحويزي الذي هاجر للبصرة(كانت تحت إمرة المشعشعيين) ليتعلم النحو من البداية إلى الاحتراف على يد العلماء والأدباء هناك.

 

اشتهرت تسميته بإبن معتوق والصواب هو أبو معتوق هذا لأن شاعرنا ليس له أب او جدٍ باسم معتوق، ومعتوق في الحقيقة ولده وكان أيضاً عريقاً في الأدب وهو الذي جمع شعر أبيه ودونّه بعد وفاته. يعرف أبو معتوق الحويزي بقلمه الفياض بالصور المتعددة ووصفه الدقيق وخياله الخصب ولغته السهلة وجمع المتضادات في قصيدة واحدة مما جعل شعره يضاهي الشعر العربي القديم، ويؤكد النقّاد أنّ جلّ قصائد هذا الشاعر ذات نمط تقليدي او بعبارة أخرى جاهلي ويُعد أول من نظَّم نمط البند وأبدع فيه في الشعر العربي. كتب أبو معتوق شهاب الدين الكثير من المؤلفات الأدبية وجمعت قصائده في ديوان يعرف بديوان أبي معتوق وفيه من الغزل والرثاء والفخر والتهنئة والإخوانيات ومن مديح الأمراء المشعشعيين الذين عاصر منهم سبعة. توفيّ في مثل هذا اليوم من عام ١٦٧٦ للميلاد المصادف ٢٠ من شهر كانون الأول ديسمبر. خلد أبناء الأهواز(بلد ال٦٠٠٠ شاعر) هذا اليوم وأطلقوا عليه يوم الشاعر الأهوازي إجلالا وتكريماً لهذا الأديب الفذ ليبقى علماً منصوبا في أذهان الأجيال القادمة وليبقى هذا اليوم محفورا في ذاكرتهم.

 

يوم الشاعر الأهوازي إجلالاً لأبي معتوق الحويزي/ سعيد بوسامر

  • فقرة علمية قصيرة(٢٥)
    يوم الشاعر الأهوازي إجلالاً لأبي معتوق الحويزي
    سعيد بوسامر
    ٢٠ ديسمبر ٢٠٢١

 

نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ
ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ
وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ
وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ
وشمسٌ في قِناعِكِ أم هِلال
تزيّا فيكِ أو بدرٌ تَمامُ
وجيدٌ في القِلادةِ أم صَباحٌ
وفرْعٌ في الفَقيرةِ أم ظَلامُ

 

هذه الأبيات التي تحدث في أعماق القارئ دوياً لأديب أهوازي وضع بصمة في تأريخ الأدب العربي ألا وهو أبو معتوق الحويزي. في عصر كانت المدن الأهوازية مقصدا للعلماء والشعراء والأدباء وبين أحضان المكاتب والمكتبات ولد أبو معتوق في عام ١٦١٦ للميلاد في مدينة الحويزة حاضرة الحكم المشعشعي. سل أبو معتوق سيف الشعر للذود عن وطنه وكرس حياته للرقي بالثقافة الأهوازية وتسجيل بصمة في الأدب في القرن الحادي عشر الهجري وفي حقبةٍ زمنيةٍ كانت أرض الأهواز تحت حكم الملوك المشعشعين. إنه الموسوي شهاب الدين المكنى بأبي معتوق الحويزي الذي هاجر للبصرة(كانت تحت إمرة المشعشعيين) ليتعلم النحو من البداية إلى الاحتراف على يد العلماء والأدباء هناك.

 

اشتهرت تسميته بإبن معتوق والصواب هو أبو معتوق هذا لأن شاعرنا ليس له أب او جدٍ باسم معتوق، ومعتوق في الحقيقة ولده وكان أيضاً عريقاً في الأدب وهو الذي جمع شعر أبيه ودونّه بعد وفاته. يعرف أبو معتوق الحويزي بقلمه الفياض بالصور المتعددة ووصفه الدقيق وخياله الخصب ولغته السهلة وجمع المتضادات في قصيدة واحدة مما جعل شعره يضاهي الشعر العربي القديم، ويؤكد النقّاد أنّ جلّ قصائد هذا الشاعر ذات نمط تقليدي او بعبارة أخرى جاهلي ويُعد أول من نظَّم نمط البند وأبدع فيه في الشعر العربي. كتب أبو معتوق شهاب الدين الكثير من المؤلفات الأدبية وجمعت قصائده في ديوان يعرف بديوان أبي معتوق وفيه من الغزل والرثاء والفخر والتهنئة والإخوانيات ومن مديح الأمراء المشعشعيين الذين عاصر منهم سبعة. توفيّ في مثل هذا اليوم من عام ١٦٧٦ للميلاد المصادف ٢٠ من شهر كانون الأول ديسمبر. خلد أبناء الأهواز(بلد ال٦٠٠٠ شاعر) هذا اليوم وأطلقوا عليه يوم الشاعر الأهوازي إجلالا وتكريماً لهذا الأديب الفذ ليبقى علماً منصوبا في أذهان الأجيال القادمة وليبقى هذا اليوم محفورا في ذاكرتهم.

المصادر التي راجعها الباحث:
-عبدالكريم، زينب. دراسة تحليلية نماذجية من شعر ابن معتوق الموسوي. مجلة كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة بابل. ٢٠١٥.
-غزی، أحمد أمين. أدب البند، أدب حويزي.
Www.arabhayeiran.blogfa.com/post/125
-قراءة سريعة منشورة في:
www.e3arabi.com/
-اللطيفي. جليل. تاريخ الحويزة ورجالها. الجزء الأول. صفحه ٣٤٠.
-نصر، عارف عبدالله. أبو معتوق الحويزي، شاعر الدولة المشعشعية. الدار العربية للموسوعات، ٢٠١٨ بيروت.

 

Print Friendly, PDF & Email

About Post Author

1 1 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest

*

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
× تواصل معنا عبر تطبيق واتساب