www.honalahwaz.com
الرئيسية / مقالات أجتماعیة / أهمية المدرسة في تنمية المجتمع
أهمية المدرسة في تنمية المجتمع

أهمية المدرسة في تنمية المجتمع

مقدمة
تعدّ المدرسة أهمّ المؤسسات في أيّ دولة، إنّ المدرسة مؤسسة تعليميّة يتلقّى فيها الطلاب معرفة في مختلف المجالات العلميّة والأدبيّة سواء كانت هذه المدارس تابعة للحكومة أو لجهة خاصّة، وتعد المدارس مثال للمجتمع المصغّر، وتنقسم المدرسة لثلاث مراحل الأساسيّة، والمتوّسطة، أو الإعداديّة، والثانويّة حيث يقضي الطالب ما بين ١٠ إلى ١٢ سنة في المدرسة حسب الدولة التي تتبع لها المؤسسة التعليميّة، وبعض أنواع التعليم إجباريّ خصوصاً الأساسيّ في بعض الدول.

أهمية التعليم في المجتمع
عند التحدّث عن المدرسة لا يمكننا أن نفصّل الحديث عن المجتمع وما تخلّفه من أثر عليه، ومن أهميّة المجتمع وتأثيره على المجتمع نذكر:
  • إنّ التعليم يؤثّر في الجانب الاقتصاديّ بشكل كبير، فخبرات الطلاب التي يتلقونها في المدارس تؤثّر بشكل كبير في أعمالهم واقتصاد الدولة.
  • الجانب السياسيّ، حيث تلعب المدرسة دور كبير في تشكيل الأفكار السياسيّة للطلاب والمعتقدات.
  • الجانب الثقافيّ، حيث تلعب المدرسة دور كبيرة في تثقيف الطلاب، وزيادة معرفتهم من خلال إثراء المحتوى الفكريّ والأدبيّ لديهم بما تعرضه من موادّ.
  • تكوين الشخصيات، فالمدرسة المنزل الثاني، والمجتمع الأول لكل طالب، فتكوّن شخصيات الطلاب، وتبرز اختلافهم وما يميزهم فتنمّي مواهبهم، وتصقل شخصياتهم حتّى يصبحوا على قدرة عالية من إمكانيّة الانخراط في المجتمع.
  • تلعب المدرسة الدور الأساسيّ في تكوين أواصل الصلة الاجتماعيّة بين الطلاب والمعلمين ، وملئ الطلاب بالقيم الاجتماعيّة المهمّة كالصدق، والأمانة، والوفاء وغيرها.
  • إنّ للمدرسة دور أساسيّ في تطوّر المجتمع، فالمجتمع المتعلّم أكثر تطوّراً، وأكثر مواكبةً وانفتاحاً على التطوّر المحيط به، فمع تطوّر المجتمع وتقدّمه بشكل كبير وغزو التكنولوجيا لكلّ القطاعات وجب على المدارس أن تكون مركز تعليم ومواكبة التطوّر لإثراء محتواها وتقوية طلابها في المجال التكنولوجيّ.
  • إنّ رقي المجتمع وتقبّله للآراء الأخرى يعود بالأساس للتربية المدرسيّة، وما أسّست عليه التلاميذ خلال مراحلها المختلفة.
  • إنّ المدرسة تساهم في نقل خبرات الأجيال بين بعضهم البعض ممّا يساهم في رفعة المجتمع.
  • إنّ تقدّم أيّ مجتمع يعتمد على قوة تعليمه ومعرفة أبنائه، إنّ طلاب اليوم هم أطباء ومهندسو، وعمال، ونجارو المستقبل.
يجدر بالمدرسين الانتباه لكل ما يبذلونه من طرق للتعلّم، إنّ أي كلمة وأيّ حرف أو أسلوب يصدر من المعلم يكون ذا أثر كبير على الطفل مستقبلاً وعلى أسلوب تعامله مع المجتمع ومحيطه، ويجدر بالمعلمين الإلمام بطرق التدريس، والتعامل مع الطالب في مختلف مراحله العمريّة، وخاصّة مرحلة المراهقة، إنّ أيّ أثر سلبيّ تتركه المدرسة في نفس أو معرفة الطالب ستشكل أثراً سلبيّاً في المجتمع وتسهم في تراجعه على المدى الطويل.
Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*