www.honalahwaz.com
الرئيسية / التاريخ / علياء بنت سلمان الكعبي ماجدة مرموقة من ماجدات اﻷهواز
علياء بنت سلمان الكعبي ماجدة مرموقة من ماجدات اﻷهواز

علياء بنت سلمان الكعبي ماجدة مرموقة من ماجدات اﻷهواز

علياء بنت اﻷمير اﻷهوازي سلمان بن سلطان ،ماجدة مرموقة من ماجدات اﻷهواز و بطلة إحدى معارك اﻷهوازيين مع بريطانيا التي عرفت بإسم معركة أبوطوق(أبو طوگ).تعد هذه المرأة الشجاعة علما و رمزا للشهامة و الغيرة الوطنية عند اﻷهوازيين.

خلاصة المعركةإن في عام1766م عندما حاصرت القوات البريطانية مدينة الفلاحیة كان زعيم الجيش البريطاني مستر زبيد واضعا طوقا(قلادة)ذهبيا في رقبته.تجمعت قوات اﻷمير سلمان في قلعة كوت الطرش في الفلاحیة.إستمر البريطانيون بقصف الفلاحیة  بالمدفعية.إجتمع اﻷمير سلمان بالمشايخ لبحث سبل التصدي للعدوان البريطاني.

دخلت السيدة علياء سلمان المجلس حاملة سيف بيدها و تنخت بنو وطنها.إعترضها البعض على دخولها دون برقع لمجلس الرجال.فردت عليهم إن دخلت اليوم عليكم دون برقع أفضل من أن أصبح أسيرة بيد اﻷجانب ﻻحقا.فنبض عرق الرجولة و الشهامة عند اﻷهوازيين النشامى و وضعوا عمائمهم على اﻷرض و لبوا نداء أختهم علياء و استعدوا للهجوم و قاتلوا قتال اﻷبطال دفاعا عن عرضهم و أرضهم.التفت اﻷمير سلمان لإبنته علياء ﻻئما إياها على ما فعلته.رأسا التحقت البطلة علياء بالمقاتلين.الحق جنود اﻷهواز بالعدو خسائر فادحة.و تمكنوا من االإستیلاء على غنائم حربية تحتوى على مدفعيات و قذائف و عتاد و اموال.كذلك دحروا العدو و أجبروه على اﻹنسحاب الى البحر ثم تبعوهم حتى دمروا سفنهم و حرقوها و تمكنوا من قتل قادتهم و على رأسهم صاحب الطوق الذهبي.فقطعوا رأسه و أخذوا الطوق و قدموه كغنيمة حربية للأمیر سلمان.

فبهذه الملحمة البطولية لقنوا بريطانيا درسا لن تنساه طالما كان اﻷمير سلمان على قيد الحياة.

جدير بالذكر بأن أشاد الشاعر الكبير ملا فاضل السكراني في قصيدته الشهيرة أحبچ یافلاحیتی لهذه المعركة فائلاً:

أحب ثوارچ الثاروا و أحبها الهلهلت لفعال ثوارچ
أحب أحرارچ الصدوا جیوش العزموا یمحون آثارچ
أحب زلمچ الگصوا راس أبوطوگ الیدنس راد شنیارچ(الشنیار یعني الشرف)
أحب گومچ الهزموا جیش أبو طوب و رجع مغلوب المعارچ

المصدر:500سنة تاریخ.عبدالنبي قيم ص313-310

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*