www.honalahwaz.com
الرئيسية / الأسرة / دور التلفزیون فی الأسره الأهوازیه/ بقلم: مصطفي النيسي
دور التلفزیون فی الأسره الأهوازیه/ بقلم: مصطفي النيسي
منبر حر للثقافه و الفکر و الأدب

دور التلفزیون فی الأسره الأهوازیه/ بقلم: مصطفي النيسي

لم يكن یتصور ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺯﻭﻭﺭﻳﻜﻴﻦ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ و مخترعه یوما أن صناعة ستلعب دوراً هاماً في نمو المجتمع لتكون من اساسيات المنزلية و لتدرج من ضمن الوضايف التربويه ذا تاثيرٍ على افراد الأسرة عامة و للاطفال خاصة بما تعرضه من معارف و معلومات حيث قام يشارك الابوين في تربية الاطفال و سياقهم الى انطباعٍ اجتماعيٍ موحد. لیصبح لدینا مجتمع ذات سلوکیات،اهداف و نوایا موحده.
یعد ّالتلفزیون ﻣﺼﺪﺭًﺍ ﻣﻬﻤًﺎ منﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ، ﻭ هو ﺫا انطباع ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﻴﻦ، ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻳﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻋﻦ ﺃﺛﺮ التلفزیون ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ علی واقع ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﻓﺎﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻳﺮﺗﺒﻂﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ بشکل عام مخلوق مبرمج یستطیع تمییز الخیر و الشر کما ان التلفزیون اصبح كخیوط عنکبوتیه تاخذنا بعالم خالی من ایدلوجیات حقیقیه بل الى انسیاقات هدافه لأغراض توجيهيه و تجاریه.

لاول مره عام ۱۹۰۰ استعملت کلمهTelevision بمعنى الروئه و في اصطلاح تعبر عن مؤسسة اجتماعية مكونة من مجموعة مصالح ادارية و تقنيةلتجمع بين الصوت و الصورة الحركية
و من وظایف التلفزيون و أهمیته لا ننكر ما مدي تاثيره على النفوس لدرجة اختلاط المشاهد بما يراه من صناعات تلفزيونیه حيث يصعب عليه تمييز بين الحقيقة و المجاز كما أن المشاهد العربي يخصص عشرة سنوات من عمرة السبعين لمشاهدة التلفزيون و هذا ما يثير اهتمام العلماء من حيث تأثير هذا الجهاز علي الفرد و الاسرة.
بما دور الهام الذي يلعبة تلفزيون في تنشئه الاجتماعية يصبح عليها الثقل الاكبر لتشجيع المواهب و هويات المختلفه لدي جيل الشباب و ملء فراغهم و توجيهم الى الفكر الملائم و ايضا الاهتمام بقضايا التعليميه لمحاربة الجهل و الأمية لأن الجهل و تخلف يتولد من رحمها افكار متطرفه قد ترفع المجتمع الى دوامة العنف كما ان تلفزيون يستطيع دراسة المشاكل الاجتماعيه السائدة لغرس قيم الحوار و كشف الحلول و ايضا الحافظ الاساسي لهويتنا و لغتنا العربية ليصبح لدينا نشرٌ واعي عن القضايا السياسيه و الثقافيه و في النهاية المقال ﺇﻥ خطفنا النظرﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ المجتمع سیتضح ﻟﻨﺎ ﻣﺪﻯ ابتعاد افراد الأسرة ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ الاجتماعیه، و مخافة من مشارکة فيﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕالذی تدفع المجتمع نحو مستقبل منفتح و زاهر  ﻭﻫﺬﺍ من سیاسیات الاجتماعیه و الحکومیه الذی مورست بطول ﺃﻣﺪ ﻻﺳﺘﺒﻌﺎﺩ افراد الاسره و جیل الشباب ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺃﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ الغير حكومية ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ، ﻓﺸﺒﺎﺑﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺴﻌﻰ ﺧﻠﻒ ﺍﻹﻋﻼﻡﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﻳﺸﻚ ﻓﻲ ﺻﺪﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻋﻼﻣﻪﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، لیخیل في ذهنه سیحصل علیها من خلال نظیره الخارجی لتکون بدایه للغزو الثقافی و انسلاخ الأسره عن ثقافته العربیه و الاسلامیه ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺷﺌﻮﻧﻪ و هو الخطر الکبیر لما نطمح الوصل الیه
السلام عليكم و رحمة الله

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*