www.honalahwaz.com
الرئيسية / أبا شرهان الصرخي / (مصیبة الجهل و حماقة الجاهل) بقلم: ابو شرهان الصرخی
(مصیبة الجهل و حماقة الجاهل) بقلم: ابو شرهان الصرخی

(مصیبة الجهل و حماقة الجاهل) بقلم: ابو شرهان الصرخی

abo sharhan

 

(مصیبة الجهل و حماقة الجاهل)

 

بقلم: الإعلامی ابو شرهان الصرخی

 

 

فلا تصحبْ أخا الجهلِ وإياك وإياهُ
يقاس المرء بالمرءِ إذا ما المرء ماشاهُ
قياسُ النعل بالنعلِ إذا ما النعل حاذاهُ
وللشيءِ على الشيءِ مقاييس وأشباهُ
وللقلبِ على القلبِ دليلٌ حين يلقاه(الامام علی (ع)

الجهل؛  وما من صفة تزري بالإنسان كالجهل؟

الجهل أکبر عدو الی الإنسان! والجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به ! ولأن الإنسان  أودع الله فيه قوة إدراكية ، لذلك إذا طلب العلم أكد إنسانيه ، فإن ترك العلم هبط عن مستوى إنسانية إلى مستوى لا يليق به  .
لكل أمة جُهَّالها ومتخلفوها.. ونسبتهم إلى أهل العلم في أي مجتمع من المجتمعات عالية جداً مهما كان تصنيف هذا المجتمع وترتيبه، لذا تحرص الدول المتحضرة إلى تقليل هذه النسبة وانتشال هؤلاء من هذا المستنقع المميت، فتُنشأ وتعدّ لهم المعاهد والمدارس ودور العلم ودور مكافحة الأمية.. إلى غير ذلك، وحسناً تفعل، لأن الأمة الجاهلة لا يعبأ لها بين الأمم.. بل يصنفها العلماء تصنيفاً أخيراً بين الأمم.
الجهل كان ومازال العدو الاول للانسان والمجتمعات و هو من جعل المتعلمين اشد مضرتا من جهل الاميين
ان ممارسته خلف فكرة معينة قد يساوي اشد اشكالات الجهل والدفاع عن الجهل والتخلف الفكرى هي ادنى حالات الانسانية
لكن المشكلة تبقى كيف نحارب هذا الجهل في ظل عدم احترام الحوار والفكر المضاد؟؟

الجاهل هالك، لأنه لا يضع الشيء في محله، وكثيراً ما تصدر منه الحماقة، وسوء التصرف، والحماقة لا يتولد منها إلاَّ التهور والضعف وسرعة الغضب والأنفعال وسوء السلوك، وأنه لا يعالج الأمور بالتأني و الروية والحكمة والصبر، وإنما يسعى إلى التغيير بحماقته ولكنه سرعان ما يقع في الخطأ والتردي و السقوط.

هذا هو حال الجاهل والمتخلف، لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيراً يفقه في الدين))
ً
فالجهل مصيبة المصائب، وآفة الآفات في المجتمعات، فإذا حلَّ الجهل في أمة من الأمم، لا يكون مصيرها إلاَّ الهلاك والبوار، لأنها لا تستطيع على شيء، وعندما لا تستطيع على شيء، فإنها ستكون عرضة دائماً وأبداً لبغي الأعداء..
واما الجهل والعادات المتخلفه فی مجتمعنه الاهوازی ناهیک عن الکوارث والماصیب ک (المجتمع الذکوری، الامیه، الادمان، البطاله، والفکر القبلی المتاخر) ظاهره
اطلاق العیارات الناریه!فلرصاص ینهمر علی روؤس المواطنین فی کل لحظه سواء فی مجلس عزاء او مجلس فرح وحتی فی حالات لیس لها ای مناسبه ومع الاسف اصبحت عاده تقلیدیه جزء من ثقافتنا!!! لتحصد یومیاً ضحایا ابریاء باسم العادات و الثقافات الجاهلة والمتاخره وغیر القانونیه، لاکن السوال منو المسؤل عن ترسیخ هکذا عادات فی مجتمعنا الاهوازی؟ وکیف یمکن ازالتها؟ وهل العقائد المتخلفه والجاهله تموت بمجرد شن هجوم علیها؟؟


(لا تهربوا من الجاهل واهربوا من الجهل، لانکم عندما تهربون من الجاهل لا تهربون الا من انفسکم، اما هربکم من الجهل فهوا اقترابٌ من المعرفه) میخائیل نعیمه  أن الجهل عواقبه وخيمة، وأنه يجلب الويلات والخراب والدمار لكل أمة إذا تفشى وطغى وعم.. لهذا نحث أولياء الأمور في كل مجتمع من المجتمعات أن لا يهملوا هذا الجانب المهم والحيوي، لأجل إنقاذه من الغرق الأكيد إلى شاطئ الأمان، ومن الله التوفيق والسداد.

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*