www.honalahwaz.com
الرئيسية / أبا شرهان الصرخي / ( اللغة الام ) بقلم: الإعلامی ابوشرهان الصرخی
( اللغة الام ) بقلم: الإعلامی ابوشرهان الصرخی
( اللغة الام ) بقلم: الإعلامی ابوشرهان الصرخی

( اللغة الام ) بقلم: الإعلامی ابوشرهان الصرخی

abo sharhan

( اللغة الام )

بقلم: الإعلامی ابوشرهان الصرخی

 

هناك تعريف عام يقول بأن لغة الأم هي اللغة التي يفكر بها الأنسان و يحلم بها و يعد بها.

لغة الأم تُعرف غالباً  بأنها اللغة التي يتعلمها الشخص
-أما اذا أردنا أن نركز على المهارة و الكفاءه. فيمكن القول بأن لغة الأم هي التي يضبطها الشخص بشكلً جيد.

-و من جهة زاوية الأستعمال سوف نقول بأنها هي اللغة التي يستعملها أكثر.

-أما علائقیاً فيمكن القول بأن لغة الأم هي اللغة التي تكون مرتبطة بهوية الشخص, حيث يُعَرف نفسه بها, كأن يقول الشخص أنا عربي أو لساني عربي،
وبالنسبة لمن يمثل اﻷغلبية في أي مجتمع من المجتمعات ,سنجد أن كل هذه التعاريف تتلاحم فيما بينها كي تحدد لغه واحده, وهي لغة اﻷغلبية، لغة الأم  ومن باب الأهمیه للتطور  اللغوي!
تعتبر لغة الأم  عنصراً هاماً لكي يتم علیه  عملية التعلیم.

١٢-١٤٪ من الأطفال فى سن الأبتدائیه لديهم صعوبات فى اللغة والتخاطب غیر لغة الأم.

٢٥٪ من الأطفال الذين يعانون من صعوبات اللغة قد يتعرضون إلى صعوبات التعلم في المستقبل.!!!

لکن ماهي اللغة؟؟؟

اللغة هي عبارة عن مجموعة من الرموز يتم من خلالها التعبير عن الأفكار، فهي شكل من أشكال السلوك الأجتماعي يتم تخزينه وتكوينه من قبل التعامل اللفظي.
تشتمل المهارات اللغوية على مهارات الأستقبال؛ وهى القدرة على فهم اللغة المنطوقة، والمهارات التعبيرية؛ وهى القدرة على التحدث والكلام، ثم مهارات توظيف اللغة وهي القدرة على استخدام اللغة في العديد من المواقف الأجتماعية.

 

كيف يتعلّم الطفل لغة الأم؟؟؟
يتمكن الطفل من فهم اللغة قبل أن يتكلم ولا يتقنها! إلا من خلال التواصل مع الآخرين وخصوصاً أهله، إذ تعتبر السنوات الأولى من حياته مرحلة حاسمه في تطور قدراته اللغويه.
فهو يتعلم النطق بالأنتباه والتكرار والتقليد، ويحوّل بالتدريج الأصوات التي يصدرها إلى كلمات يمكن فهمها. وتعبّر الكلمات الأولى عن أهتماماته وحاجاته المباشرة، وعما يجذب أنتباهاً من الأشياء والأفعال التي تحصل في محيط بيئته.

هناك الكثير من الأهل  يفضّلون التحدّث الی أطفالهم بللغه الأجنبيه!!  منذ بدئهما الكلام ، لظنهم  أن لغة الأم  يتعلّمها تلقائياً !!. فهل هذا  الأسلوب  صحيح؟
من الضروري أن يتعلّم الطفل خلال سنواته الأولى لغتة الأم حتى يتمكن من التعبير عن نفسه و تطوير مداركه المعرفية كلها. ويتحقق إتقان اللغة عن طريق التكرار والتواصل مع أهله الذين يشكّلون بالنسبة إليه مصدر الأمان النفسي والأجتماعي.
فمن المعلوم أن اللغة هي نظام صوتي ونظام نحوي. وبالنسبة إلى الطفل تتشكل اللغة تبعاً من الرموز و
الأصوات حتى سن الخامسة والقواعد حتى الثامنة. لهذا السبب فإن المدرسة تبدأ بتعليم  اللغة الأجنبية للتلامذة منذ الثالثة!!!!.
وبالنسبة إلى الطفل اللغة الأجنبية غير موجودة، ففي هذه السن فإن المضمون الطبيعي والأبعاد العاطفية والمحيط هي الموجودة، والطفل يتعرّف إلى اللغة الأجنبية من خلال الشخص الذي ينطق بها، فإذا أحبه أو اهتم بلغته فإنه سيتكلمها!!!!
يعتقد الكثير من الناس أن تعلم الأطفال اللغة غیر لغة الأم! (الأنجلیریه) کمثال!  في سن مبكر، له تأثير إيجابي على تحصيلهم الدراسي في المراحل الدراسيه اللاحقه، ومن شأنه أن تجعل قراءتهم أكثر ثقافه التي لم يتعلموا هذه اللغة في سن مبكر، كما أظهرت نتائج كثير من الدراسات أهمية تعلم الطفل لغته الأم قبل الشروع في تعلمه اللغة الأجنبية کغیر لغة الأم  وأشارت دراسة إلى أن قيام المدارس الدولية بوضع الأطفال الصغار في برامج الطفولة المبكرة دون دعم من اللغة الأم، له آثار سلبية على الأطفال. وأكدت أخرى أن تعلم الأطفال للغتهم الأم من شأنه أن يساعدهم في بناء الأساس الأكاديمي الذي سيساهم في نجاحهم الدراسي والمهني في المستقبل.

لذلك لغة الأم لها معنى ذو أهميه لإثبات هوية الطفل والشعور الذاتي.
و لغة الأم هي الأساس لقدرات الأطفال على التعليم.
ويتعلم الأطفال لغتهم الثانية والمواد الأخرى بشكل أسهل بعدما تعلموا لغة الأم!
إن الإحساس في أهمية لغة الأم من قبل أفرادها الناطقين بها هو ما يعطيها القيمة الحقيقية وأن شعورهم بأهميتها واعتزازهم بها هو ما يدفعهم للحفاظ عليها..فنظرة الفرد والمجتمع لأهمية لغتهم مهم للغاية كما كتب الباحث( فيرهفن).. ولكن المهم هنا ما أهمية لغة الأم في التحصيل العلمي؟!! وإن حسب رأي التربويين والعلماء والباحثين ومنهم الأخصائي النفسي اشرف العريان الذي يؤكد على ضرورة الاهتمام بلغة الأم، ويؤكد أيضاً أن لا تطور للطفل دون توافره على رصيد معرفي لغوي من لغة الأم!!!. وهذا ما يتبعه لاحقاً في المراحل الدراسيه التابعه..والدليل أيضاً أن حضارات قامت من الركام ولا زالت تنافس في الصف الأول والريادي في كل شيء وبلغتهم الأم، واما حسب هذه الدراسات المعرفية والهامه بلنسبه للتدریس بلغة الأم و ما آثارهِ علی المرء و سلوکیاته النفسیه والتطوریه علی الشخص وحتی علی التفوق الدراسي و تطور المناهج الدراسيه بلنسبه للطلاب.

فلابد أن یکون التدریس في الأهواز بلغه العربیه (لغة الأم) اللغة الرائجه بلتکلم، والحوارات، والأحاسیس حتی تتکون للطالب الثقه بلنفس والتعبیر  والتفوق الدراسي!!! حسب  البند الخامس عشر من الدستور الأیرانی علیهِ  السماح  للقومیات غیر الفارسیه بأستخدام لغاتهم في الصحف والحوار، و… تدریسها في المدارس. لکن منذ انتصار الثوره الأیرانیه و مرور اکثر من ثلاثین عام علی ذلك مازال تطبیق البند الخامس عشر من الدستور الأیرانی موضع جدل ونقاش .

 

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*