www.honalahwaz.com
الرئيسية / أبا شرهان الصرخي / عندما الشعوب تقتل اسیادها!!! بقلم: ابوشرهان الصرخي
عندما الشعوب تقتل اسیادها!!! بقلم: ابوشرهان الصرخي

عندما الشعوب تقتل اسیادها!!! بقلم: ابوشرهان الصرخي

( اللغة الام ) بقلم: الإعلامی ابوشرهان الصرخیعندما الشعوب تقتل اسیادها!!!

بقلم الإعلامي ابوشرهان الصرخي

 

لكل امة من الأمم ولكل شعباً من الشعوب تعریفٌ خاص وموضوعی، حيث تفسر وتعبّر عن سیدها الذي هو من یحمل رایة السیادة تحسباً لأرادته، و تعریفه ومعتقداته وثقافته!!

بعض الشعوب تفسر سیدها، حباً بلرئيس الجمهوریه، ک (جمال عبدالناصر) اوشعب یعبر عن شخص ثوری،ک(عمر مختار) او  (جیفارا) او ک (نیلسون ماندلا) او شعباً یری سیده شاعراًاو کاتباً و….

لکن کل هذه کانت من ضمن العقود الاخیره والماضیه وفی حالنا الحاضر والمعاصر والحدیث، لربما تغییرت کل موازیین اللعبه و ايضا تغييرت كل تفاسير المفردات من صیاغها الصحیح.

و سيخلد التاریخ کل من ثار بوجه الظلم والجور والاحتلال وناصر الشعب من الاضطهاد ورفض العبودیه مهما طال الزمن.

و نحن ک عرب تعلمنا نضرب ونقتل اسیادنا بیدینا! ثم بعد فقدانهم نتهاوا ونتباکاء علیهم کطفل الرضیع فاقدللأم !!!

واما من هم الأسیاد فی وقتنا الحاضر بلنسبه الی شعوبهم! وفی ضل اشد انواع الممارسات القمعیه  والغزوات الفکریه والثقافیه کما ذکرة فی مقالی السابق؟؟؟؟؟

المثقفين!!!!

نعم المثقفين و دورهم التثقیفي في المجتمع! الثقافة لها دوراً هام وتأثيرٌ بالغ في سيرة التوجيهات والاتجاهات العقلانية للفرد. فهي تساعد على إعطاء صورة قيمة للواقع الحياتي المعايش بل قد تعكس أیضاً صورة انطباعية وايجابية عن أي فرد أو مجتمع يتحلى بها او يتخذها منهجه له

من هذا المنطلق يقتضي على الإنسان أن يبذل اهتماماً بالغاً إزاء عملية التحصيل الثقافي لا سيما في الحياة المعاصرة فقد أصبحت للثقافة أهميتها ومدى فاعليتها، وجدوى تتجلى في تحريك الواقع المعقد الذي يشتمل على المعرفه والأفكار أو العادات والمعتقدات أو القوانين والأخلاق والتقاليد والفلسفة والفنون والأديان التي اكتسبها الإنسان من مجتمعه بوصفه عضواً فيه .

ومن خلال ذلك یستطیع أن یقوم  بعملية تكوين وإنتاج وبلورة ما یرید  توظيفه من مفاهيم ومضامين ثقافية تتناسق مع ما یواجهه في حياتنا المعاصرة وهنا تكتمل أیضاً أهميتها وفائدتها ووظيفتها في كيفية تفعيل الحلول الآتية لكافة المعضلات والمشكلات الحياتية، وإذا كان الأمر كذلك . فعلينا ان ندرك مدى خطورة الدور الذي يتطلع به المثقف باعتباره صانع ذلك الحراك .

یقول (تماضر ابراهیم) الباحث السوری :

ان الثقافة ودور التثقیفی هي حصن الوطن والامة! وما لم يكن هذا الحصن قوياً وقادراً على البناء والتغيير ومواكبة كل الانجازات الثقافية في العالم الا ان المثقفون قادرين في هذه المرحلة على التميز وفرز المعطيات واجتیازها

فإن الامر اكثر خطورة وصعوبة.

اذاً المثقف كيف يرى دوره في هذه المرحلة وكيف يقرأ الواقع؟؟؟؟؟؟‏

على المثقف ان يؤدي دوره الحقيقي في التفسير والتغيير

في تعريف الثقافة حسب ما تتفق علیه الباحثین : الثقافة هي تحويل، التعبير الى ممارسة باتجاه تغيير الواقع، والمثقف باختصاص ما يجب ان يعبر عن هموم شعبه! التعبير في حد ذاته ليس شيئا ً كبيراً، اذا لم يرافقه رغبة في تحويل هذا التعبير الى ممارسة باتجاه تغيير الواقع.‏

 

فاذا اراد المثقف ان يختصر دوره على تفسير الواقع، فهذا ليس شرفاً كبيراً له!! ‏

 

ولكن اذا انتقل دوره من التفسير الى التغيير، اصبح دوره ألى مثقف حقيقي والا يبقى في اطار اللا فعل، واللا تأثير وعندئذ يصعب ان يقال عن كل حامل شهادة انه مثقف!‏

 

وبالتالي لكي يلعب المثقف دوره هناك مستويان مستوى معرفي ومستوى عملي .‏

 

على المستوى المعرفة و المطلوب منه ان يقدم تفسيراً دائماً يتناسب معاه ويغطي الاحداث والظروف المستجدة، ويفسرها تفسيراً حقيقياً، لأن التفسير الحقيقي هو نقطة الانطلاق من اجل معالجة اية ظاهرة،وتعبئة القوى في المجتمع لحلها.‏

 

 

المثقف النخبوي المعزول عن المجتمع يفقد صفته ك مثقف!!!!‏

المثقف المنعزل عن هموم شعبه يفقد صفته ك مثقف.‏

 

اذاً لدى المثقف دور المعرفه ولديه دور بالممارسة كي لا يتحول الدور المعرفه الى نوع من الترف والبطر،والظرب والتخوین. ‏

فاذا اردنا الحديث عن واقع الملموس

فدور المعرفي والممارسة يتطلب معرفة ومعالجة ومواجهة المشاكل الملموسة.

 

المثقفين الذین يناضلون من أجل رفعة شأن مجتمعاتهم والمطالبة بحقوقها، والتعبير عن هموم الناس وقضاياهم، فيكونون بذلك صوتاً  يلامس مشاعر أبناء المجتمع وحاجاتهم وبلأخص المجتمع الاهوازی! فی ضل الحرمان وعدم الامکانیات ودعم الساحه الثقافیه مادياً ومعنویاً.

هؤلاء يقدمون الحاجات العامة على اهتماماتهم الذاتية، ولعل بعضهم يواجه إغراءات وعروضاً مختلفة للتحريف عن آرائه ومواقفه.

 

إن مثل هذه الأدوار تكون دائماً في غاية الأهمية لأي مجتمع، لأنها تسهم في نشر الوعي وتسدد مسيرة المجتمع وتوجه المسؤولين للالتفات إلى الثغرات والسلبيات، إن مثل هؤلاء النماذج المخلصة قد يواجهون أشكالا ً مختلفة من المصاعب والمضايقات، نتيجة للتعبيرعن آرائهم وتصديهم لقضايا الشأن العام، واختلاف مواقفهم عن الرأي السائد، ويؤدي ذلك أحياناً لممارسة ضغوط عليهم وعلى أفراد أسرهم ومحيطهم من قبيل حرمانهم من حقوقهم العامة وتجريدهم منها.

 

هذه الرموزلا تمحى سيرتهم من ذاكرة الوطن مهما طال الزمن، بل إنهم يتحولون كمصدرإلهام للأجيال اللاحقة، تعبيرا عن تضحياتهم ومواقفهم الوطنية.

امابلنسبه الی بعض المثخفین!! اللا مثقفین الذی هوایاتهم فقط ضرب المثقفین والمشروع التثقیفی!!! (انك لن تکون عالماً حتی تکون متعلماً ولن تکون بالعلم عالماً حتی تکون به عاملاً)!!! (هذه المیدان یا حمیدان)

فاذا کان بلواقع لدیهم مشروع توعوی وتثقیفی، بدل الخذلان والضرب وتشویه سمعه الساحه الثقافیه وعرقلته.

الشعوب الذی لا تحترم مثقفیها ودورهم التوعوی فی المجتمع  مسیرها الی الضیاع والهاویه  والهلاك وما علیها الا تقلید واستنساخ ثقافة المعتدی وارادته. ‏

Print Friendly, PDF & Email

عن هُنَا الأَهوَاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*